التخطي إلى المحتوى

ناقش الإعلامي نشأت الديهي التصعيد المستمر في الضفة الغربية، مشددًا على أن ما يحدث يكشف سياسات الاحتلال الإسرائيلي وممارسات المستوطنين ضد الفلسطينيين، والتي وصفها بأنها اعتداءات تستهدف السكان الأصليين في منازلهم بطرق غير إنسانية، تُبرز فقدان الإنسانية.

وأشار “الديهي” في برنامجه “بالورقة والقلم” الذي يبث على فضائية “Ten” إلى أن التصعيد المتزايد في الضفة الغربية يشكل تهديدًا بالغ الخطورة، مُقارنًا بين الأوضاع الراهنة والصراعات السابقة في قطاع غزة وغيرها من مناطق النزاع في المنطقة، مما يعكس تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأراضي الفلسطينية.

كما استنكر الإعلامي ما وصفه باحتكار إسرائيل مفهوم “السامية” على لسان الناشط الإسرائيلي إيدي كوهين. وأكد أن العرب هم جزء من الشعوب السامية، متهمًا الاحتلال بتزوير الحقائق التاريخية وفرض روايات مشوهة على المجتمع الدولي لخدمة مصالحه.

الصمت الدولي ونفاق المعايير

وأعرب “الديهي” عن استيائه من صمت المجتمع الدولي والنفاق الذي يظهر في التعامل مع الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون يوميًا، معتبرًا أن الوقوف عاجزًا أمام هذه الجرائم يعكس خللًا في العدالة الدولية. كما وجه تساؤلات عن دور بعض الأطراف، مثل جماعة الإخوان المسلمين، التي خرجت في مظاهرات العام الماضي أمام السفارة المصرية في تل أبيب للهجوم على الدولة المصرية، لكنها تقف الآن دون أي تحرك حيال ما يحدث في الضفة الغربية.

وأضاف الإعلامي أن هذه الاعتداءات المتصاعدة تهدف بشكل واضح إلى الاستيلاء على المزيد من أراضي الفلسطينيين وتهجيرهم قسرًا، في إطار سياسة توسعية تعتمدها إسرائيل منذ سنوات، دون أي محاسبة أو تدخل حقيقي لوقف هذه الجرائم.

دعوة للتحرك والتحقيق

وفي ختام حديثه، دعا الديهي المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حازمة للتحقيق في جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين والعمل لتحقيق العدالة، مؤكدًا أن تجاهل هذه الانتهاكات سيؤدي إلى المزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

يجدر بالذكر أن الهجمات المستمرة التي ينفذها المستوطنون بالتواطؤ مع سلطات الاحتلال في الضفة الغربية تُعد جزءًا من سياسة طويلة الأمد تهدف لفرض السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ومحو هوية الشعب الفلسطيني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *