التخطي إلى المحتوى

أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي أن ضمان أمن مضيق هرمز يقع على عاتق الدول المشاطئة له، مشدداً على أهمية التعاون الإقليمي لحماية هذا الممر المائي الحيوي بدلاً من التدخلات الخارجية.

وفي تصريحاته، حذر غريب أبادي من وصفهم بـ”مفتعلي الأزمات”، محملاً إياهم مسؤولية النتائج الوخيمة التي قد تترتب على مغامراتهم. وأضاف أن أي محاولات لإثارة التوترات ستؤدي إلى تعقيد الأوضاع في المنطقة.

رداً على بيان فرنسي بريطاني مشترك حول الأوضاع في مضيق هرمز، أكد غريب أبادي أن المضيق ليس مكاناً لاستعراض القوى الأجنبية العابرة للمنطقة، محذراً من أي حضور عسكري قد يؤجج النزاعات. وأشار إلى أن الاستقرار في هذه المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التعاون بين الدول الإقليمية لضمان الملاحة الآمنة وحماية المصالح الاقتصادية الدولية.

وفي سياق أمني واقتصادي أوسع، يعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات المائية أهمية في العالم، حيث تمر من خلاله ما يقارب 20% من تجارة النفط العالمية يومياً. وتؤثر التوترات فيه بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة العالمية، ما يجعل استقراره عاملاً رئيسياً للسلام الاقتصادي الدولي.

في الوقت نفسه، دعا المسؤول الإيراني إلى احترام سيادة الدول المطلة على المضيق وتجنب استعراضات القوى التي قد تؤدي إلى تصعيد غير ضروري، مسلطاً الضوء على أهمية الحلول الدبلوماسية لتخفيف التوترات في المنطقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *