أفادت وكالة رويترز أن طهران قررت تعليق هجماتها على الولايات المتحدة شريطة استمرار الأخيرة في الالتزام بالهدنة الأخيرة، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل. يأتي ذلك في ظل أجواء توتر يشوبها الحذر بين الجانبين.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن تعليق مؤقت للعمليات العسكرية ضد إيران، مشيرةً إلى أن القرار يرتبط جزئيًا بمخاوف من استنزاف مخزونات الصواريخ الاعتراضية والأسلحة الدقيقة. هذه المخاوف ألقت بظلالها على نقاشات داخل الإدارة الأمريكية حول استدامة المواجهة العسكرية مع طهران.
كما أوضحت شبكة CNN أن عددًا من المسؤولين في الإدارة الأمريكية، من بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، أبدوا تحفظات كبيرة بشأن توسع الحملة العسكرية ضد إيران. تأتي هذه التحفظات في ظل تزايد الضغوط لتجنب الدخول في مواجهة شاملة قد تكون لها تداعيات اقتصادية وعسكرية خطيرة على المدى الطويل.
وفي تطور آخر، أفادت مصادر أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اتخذ قرارًا بتعليق الضربات العسكرية بعد سلسلة مناقشات مطولة جمعته بكبار مستشاريه وقادة الجيش. ويبدو أن القرار جاء في إطار مراجعة إستراتيجية قائمة على تقليل الخسائر والانخراط في حوار أكثر دبلوماسية مع إيران.
ويتزامن هذا المشهد مع دعوات دولية لتعزيز الحوار والتهدئة بين الجانبين، حيث حذرت جهات دبلوماسية من أن التصعيد سيؤدي إلى زيادة التوترات الإقليمية وقد يخرج عن السيطرة. بينما تشير تقارير إلى أن إيران تسعى إلى البناء على التهدئة الحالية لتحسين العلاقات مع بعض الدول الإقليمية وتحقيق مكاسب سياسية على الصعيد الدولي.
وبينما يبقى مستقبل الهدنة معلقًا على مدى قدرة الطرفين على التزام نهج الحوار وتقليل التصعيد، تظل المخاوف الدولية قائمة بانتظار ما ستسفر عنه التطورات في الأسابيع المقبلة.

التعليقات