التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار، أن أوكرانيا تواصل العمل على تقوية منظومتها الدفاعية وسط استمرار العمليات العسكرية في البلاد، وإصرار روسيا على رفض أي نوع من الهدنة، سواء المؤقتة أو الدائمة، التي يمكن أن تمهد لبدء مفاوضات جدية بين الجانبين.

وأشار أبو الرب، خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن كييف تعتمد في خطط تعزيز دفاعاتها الجوية على محورين رئيسيين: الأول هو زيادة قدراتها التصنيعية المحلية لتطوير المعدات العسكرية، والثاني هو المساعدات العسكرية المقدمة من الشركاء الدوليين، والتي شهدت تطورًا كبيرًا خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن التعاون الغربي لم يعد مقتصرًا على توريد المعدات العسكرية فقط، وإنما تطور ليشمل التصنيع المشترك بين أوكرانيا والدول الداعمة لها، وهو ما يساهم في تعزيز استدامة الإمدادات الدفاعية ورفع كفاءة القدرات القتالية للقوات الأوكرانية. وقال إن هذا النوع من الشراكة يُعتبر تحولًا استراتيجيًا يساعد أوكرانيا على مواجهة التحديات العسكرية بشكل أكثر فعالية.

وأضاف أنه يتم حاليًا تنفيذ خطط لإنشاء خط إنتاج جديد لصواريخ «باتريوت» في بولندا، مما سيمنح أوكرانيا دعماً نوعياً لمواجهة الهجمات الروسية المتصاعدة. وأوضح أن هذه الخطوة، التي تعد تعاونًا بين الجانبين الأوكراني والغربي، ستزيد الضغط العسكري والاقتصادي على روسيا، مما قد يدفعها إلى تغيير موقفها تجاه المفاوضات مع أوكرانيا.

وشدد الدكتور أبو الرب على أن الهدف الرئيسي من هذه التحركات هو إضعاف القدرات الروسية بشكل تدريجي، وهو ما قد يؤدي إلى قبول موسكو بالتفاوض دون الإصرار على شروط مسبقة تُعيق الحوار.

إلى جانب ذلك، تقوم أوكرانيا بتوسيع استراتيجياتها لتعزيز التحالفات الإقليمية والدولية، مع التركيز على تطوير البنية التحتية الدفاعية لضمان استدامة العمليات العسكرية وكفاءتها على المدى الطويل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *