التخطي إلى المحتوى

أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال تمثل العقبة الأكبر أمام تنفيذ أي اتفاق سلام شامل، مشيرًا إلى أن خطة السلام التي قدمها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لا تزال قائمة وتحظى بدعم دولي واسع، رغم العقبات التي تضعها إسرائيل أمام تطبيقها.

وأوضح منصور أن الخطة، المتفق عليها بشكل ما عبر قرار صادر عن مجلس الأمن، تضع قيودًا على سياسات الضم والاحتلال التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، ما يجعل الأخيرة تسعى بشكل مباشر لتخريب أي خطوات نحو تنفيذها. وأضاف أن الجانب الفلسطيني يصر على تطبيق الخطة بالكامل، بدءًا من بنودها الأولى وحتى آخرها، مؤكدًا رفضه الانتقائية أو الالتفاف على القرارات الدولية.

وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن إسرائيل تحاول إبقاء الرأي العام العالمي منشغلًا بالخلافات الداخلية وبالتصعيد العسكري، بدلًا من التركيز على تحقيق السلام العادل والشامل الذي ينهي سنوات من النزاع. وفي المقابل، شدد على أن القيادة الفلسطينية تسير بخطى ثابتة نحو استراتيجيات تعتمد على السلمية والدبلوماسية، مبنية على أسس القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف منصور أن الحلول السلمية دائمًا تأتي بنتائج تضمن الحقوق وتمنح الشعوب الأمل والتحقق من العدالة، بينما لا يجلب العنف سوى المعاناة وسقوط المزيد من الضحايا. ودعا المجتمع الدولي إلى ممارسة المزيد من الضغط على إسرائيل كي تعود لطاولة الحوار وتعمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

لمزيد من التقدم نحو السلام، أضاف منصور أن المبادرات الدبلوماسية الفلسطينية لن تقتصر على الأطر التقليدية، بل تشمل العمل على بناء شراكات أوسع مع مختلف القوى الدولية والإقليمية الداعمة للسلام، مما يعزز الجهود نحو إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *