التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي نشأت الديهي أن بيان وزارة البترول الصادر بشأن حادث ميناء دمياط اتسم بالدقة والشفافية، ولم يتضمن أي معلومات غير مؤكدة أو ادعاءات سابقة لأوانها قبل اكتمال ما تسفر عنه التحقيقات.

وأشار الديهي خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten” مساء السبت، إلى أن البيان تطرق لاندلاع حريق في إحدى سفن التغييز المتواجدة بميناء دمياط، وذلك أثناء وجود سفينة أخرى تنفذ عمليات شحن. وبيّن أن صياغة البيان جاءت بوصفٍ للواقعة كما حدثت، من دون تحديد سبب الحريق أو نفي أي احتمالات تتعلق به، بما في ذلك احتمال التعرض لاستهداف بطائرة مسيرة.

وأضاف أن قوات الحماية المدنية والأجهزة المختصة تحركت فورًا إلى موقع الحادث، وتم التعامل مع النيران والسيطرة عليها بالوسائل والإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، لافتًا إلى أن حركة الشحن والتفريغ داخل الميناء استمرت بصورة طبيعية. كما أكد أن ميناء دمياط لم يتعرض لأضرار مؤثرة جراء الحريق.

وتناول الديهي كذلك دور الإعلام في تغطية الأحداث، مؤكدًا أن وسائل الإعلام المصرية الرسمية والخاصة التزمت بالمعلومات الصادرة رسميًا، وتعاملت مع الواقعة بمهنية، بما ينسجم مع حساسية ملف الموانئ وسلامة العمليات البحرية. كما أثنى على جهود الجهات المعنية في احتواء الحريق وتأمين محيط الميناء وحماية الأرواح والممتلكات.

وأوضح الإعلامي أنه في اليوم التالي للحادث، وبعد انتهاء عمليات الإطفاء وخروج السفينة من نطاق الميناء، أعلن رئيس مجلس الوزراء أن الحريق نجم عن استهداف بطائرة مسيرة. وأكد الديهي في هذا السياق أن الحكومة لم تتسرع في الإعلان عن سبب الحادث قبل استكمال المعطيات، بل انتظرت حتى توافرت نتائج أولية يمكن البناء عليها في الإعلان الرسمي.

ويوضح ذلك – بحسب طرح الديهي – أهمية الالتزام بالمعلومة الموثوقة في البيانات الرسمية، خاصة في الحوادث المرتبطة بالبنية التحتية الحيوية مثل الموانئ، حيث تتطلب عملية تقييم الأسباب والتحقق منها وقتًا لضمان دقة النتائج وعدم الإضرار بالمجرى الطبيعي للأعمال أو نشر روايات غير مؤكدة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *