التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، خلال مؤتمر صحفي مع نظيرته في موزمبيق، أن اللقاء تناول الترتيبات الجارية لاستضافة مصر قمة منتصف العام للاتحاد الأفريقي في مدينة العلمين الجديدة في الرابع من أكتوبر المقبل. وأوضح الوزير أن القمة ستشهد، على هامش فعالياتها، عقد المنتدى الكبير المخصص للأعمال، وهو «منتدى الأعمال الأفريقي».

وأشار الدكتور بدر عبد العاطي إلى أن المنتدى سيُعقد بشكل دوري كل عامين، بهدف ترسيخ منصة تواصل منتظمة بين القطاعين الحكومي والخاص في الدول الأفريقية، وتحويل الزخم السياسي إلى شراكات اقتصادية ملموسة. ولفت إلى أن المنتدى يُعد من أكبر المحافل المعنية بالأعمال داخل القارة الأفريقية، بما يمنح الشركات والمستثمرين فرصة للاطلاع على الفرص المتاحة وبحث سبل توسيع التعاون التجاري والاستثماري.

ولتعزيز القيمة المضافة للحدث، من المتوقع أن يتيح المنتدى مسارات عمل متعددة تشمل لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال، وعروض فرص استثمارية في قطاعات واعدة، وجلسات حوار حول سلاسل التوريد والتجارة البينية، إضافة إلى نقاشات متصلة بتيسير بيئة الأعمال، وتحسين آليات التمويل ودعم الشراكات. كما يُتوقع أن يسهم المنتدى في جذب الاستثمارات من خلال إبراز المشروعات القابلة للتوسع، وتسليط الضوء على فرص التعاون في مجالات مثل البنية التحتية، الزراعة والأمن الغذائي، الطاقة، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والخدمات اللوجستية، بما ينعكس على نمو اقتصادي أكثر شمولاً.

وفي ختام كلمته، رحّب الوزير بنظيرته في موزمبيق وبالوفد المرافق، معربًا عن تقديره للزيارة. وأكد أن نتائج المباحثات التي جرت، إلى جانب الزيارة المقبلة لفخامة الرئيس تشابو إلى مصر، ستشكل قوة دفع استراتيجية جديدة للعلاقات بين البلدين. وارتكزت الرسالة الختامية على أن هذه الخطوات المشتركة تُسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسار التنمية والرفاهية للشعبين الموزمبيقي والمصري، عبر تعميق الروابط السياسية والاقتصادية على نحو يخدم المصالح المشتركة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *