التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن الدولة تواصل تنفيذ خطة متكاملة لدعم قطاع السياحة بوصفه أحد أهم محركات الاقتصاد، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على تسهيل دخول السائحين إلى مصر عبر توسيع منظومة التأشيرة الإلكترونية واعتماد نظام QR Code اعتبارًا من شهر أغسطس المقبل. ولفت إلى أن هذه الخطوات تأتي ضمن متابعة رسمية لضمان انسيابية الرحلات وتقليل الإجراءات على المسافرين، بما يعزز جاذبية المقصد المصري أمام الزوار من مختلف الدول.

إجراءات تيسير دخول السائحين إلى مصر
وأضاف موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء عقد اجتماعًا لمتابعة إجراءات تيسير دخول السائحين، حضره وزير السياحة والآثار شريف فتحي، ووزير الطيران المدني الدكتور سامح الحفني، والسفير سمير الجوهري مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، إلى جانب عدد من المسؤولين.

وأوضح أن الاجتماع ركز على مجموعة من المسارات المرتبطة بالتأشيرات والخطوات القنصلية وخدمة المسافرين، مع التأكيد أن ملف السياحة يحتل أولوية لدى الدولة نظرًا لدوره في دعم الاقتصاد الوطني. وأكد موسى أن هناك متابعة مستمرة من الجهات الحكومية لضمان تنفيذ كل ما من شأنه تسهيل وصول السائحين وتحسين تجربة السفر من البداية وحتى الإقامة.

العلمين الجديدة نموذج للتنمية السياحية والنهضة العمرانية
وانتقل الإعلامي للحديث عن زيارته الأخيرة إلى مدينة العلمين الجديدة، موضحًا أنها تحولت من كونها مشروعًا تنمويًا إلى نموذج ملموس يجمع بين العمران والخدمات والسياحة. وقال إن حضور الزوار خلال أيام الخميس والجمعة الماضية كان واضحًا، لافتًا إلى تزايد أعداد الزائرين من السياحة العربية والأجنبية إضافة إلى سياحة داخلية قوية، ورصد أتوبيسات قادمة من محافظات مختلفة تحمل أسرًا تقضي عطلة على الشاطئ.

وأشار موسى إلى أن الصورة النمطية عن العلمين تغيّرت تمامًا، مؤكدًا أنها لم تعد مدينة لفئة محددة من الناس، بل أصبحت وجهة تتسع لكل المصريين. ولفت إلى أن الزحام في الشاطئ العام كان كبيرًا لدرجة أن المكان بدا شبه ممتلئ، حيث يقضي الزوار يومهم في أجواء بحرية، ويتوجهون إلى التصوير والاستمتاع بالخدمات المتاحة.

توسّع الخدمات والواجهة البحرية يدعم مكانة العلمين عالميًا
كما أشاد أحمد موسى بحجم التطوير الذي شهدته المدينة، وذكر أن الأبراج والكورنيش والممشى والمطاعم والكافيهات والخدمات المختلفة تساهم في تحويل العلمين إلى وجهة عالمية وفق معايير حديثة. وأوضح أن وجود تنوع في الخدمات داخل منطقة الزائرين يخلق تجربة مكتملة تشمل الترفيه والضيافة والتسوق، وهو ما يرفع من قدرة المدينة على جذب فئات أكبر من السياح طوال العام، وليس فقط في مواسم محددة.

افتتاح المطاعم والكافيهات.. دفعة مباشرة لسوق العمل
وأكد موسى أن التوسع في افتتاح المطاعم والكافيهات والمنشآت التجارية لا يقتصر على دعم السياحة فقط، بل ينعكس بشكل مباشر على سوق العمل. وشرح أن كل منشأة جديدة تعني فرص عمل متعددة تشمل العاملين في المطابخ، وخدمة الضيافة، وسائقي النقل، إضافة إلى وظائف في التوريد وتموين الأسواق المحلية.

وأضاف أن حركة الاقتصاد المصاحبة للتنمية السياحية تمتد إلى موردين الخضار والفواكه واللحوم والمشروبات، ما يعني أن العوائد لا تقف عند حدود قطاع السياحة وحده، بل تتسع لتشمل سلاسل إمداد وخدمات مرتبطة بالنشاط السياحي. وأشار إلى أن هذا الارتباط بين الاستثمار والتشغيل يساهم في خلق أثر اقتصادي واجتماعي ملموس.

آثار اقتصادية واجتماعية متزايدة
واختتم الإعلامي حديثه بتأكيد أن ما تشهده مدينة العلمين الجديدة يعكس نجاح الدولة في تنفيذ مشروعات تنموية تستهدف تحويل الجذب السياحي إلى نتائج حقيقية. وأوضح أن الاستثمار في السياحة والبنية التحتية بات يحقق عوائد متعددة، سواء عبر جذب الزائرين، أو توفير وظائف، أو تحريك قطاعات أخرى مرتبطة بالضيافة والنقل والتجارة والخدمات.

وفي ضوء ذلك، فإن تيسير إجراءات دخول السائحين في وقت متزامن مع توسع مساحات الجذب مثل العلمين الجديدة، يساهم في تعزيز صورة مصر كوجهة سياحية منافسة، ويزيد من قدرة السوق المصري على استيعاب النمو القادم في حركة السياحة الداخلية والخارجية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *