التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور محمود خليفات، مدير عام مواني العقبة، إن الميناء ما زال يعمل بكفاءة عالية، مع استمرار عمليات المناولة ورسو البواخر دون أي توقف، مشيرًا إلى أن الميناء لم يتأثر بمرور أي صواريخ عبر منطقة العقبة، ولم تُسجَّل أضرار نتيجة ذلك.

وأوضح خليفات، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي على قناة القاهرة الإخبارية، أن حركة التوريد تسير وفق الأصول وضمن الجداول المعتادة، وأن البواخر تستقبل في مواعيدها، كما تبقى عمليات المناولة مستمرة بصورة سلسة يومًا تلو يوم. ولفت إلى أن استمرار العمل لم يتراجع حتى في ظل الظروف الاستثنائية والأزمات، لأن العقبة تُعد الشريان الرئيس للاقتصاد الأردني.

وأكد أن لدى الميناء خطط طوارئ جاهزة للتنفيذ في حال وقوع أي حدث، مشددًا على أن هذه الخطط معتمدة من مجلس الدفاع المدني، وتتضمن آليات واضحة للتعامل مع أي سيناريو داخلي أو خارجي قد يؤثر في سير العمل بالموانئ. وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو ضمان استمرارية تشغيل الميناء والحفاظ على سلامة العاملين وحماية المواطنين، مع رفع الجاهزية بما يتناسب مع نوع التهديد وتطوره.

وأضاف خليفات أن هناك 7 بواخر ترسو حاليًا في الميناء، منها 5 بواخر على الميناء الرئيسي، وباخرتان في ميناء النفط والغاز. كما أوضح أن سلاسل الإمداد والتوريد تعمل بشكل طبيعي ومتوافق مع المعتاد يوميًا، بما يضمن عدم تعطّل حركة البضائع والالتزام بالإجراءات التشغيلية.

وفيما يتعلق بالتنسيق والإجراءات، أكد أن الجهات الحكومية تقوم بإبلاغ إدارة الميناء فورًا عند وجود أي تهديدات، حتى يتم التعامل معها بالشكل المناسب والآني. وبين أن التعليمات تركز على الحفاظ على الموانئ وسلامة العاملين وحماية المواطنين، عبر اتباع بروتوكولات محددة وخطط تشغيل طارئة تضمن تقليل المخاطر وتعزيز قدرة الميناء على الاستمرار.

ويأتي هذا التأكيد في سياق الأهمية الاقتصادية التي يمثلها ميناء العقبة، ودوره الحيوي في ربط الأردن بالأسواق العالمية، عبر حركة الاستيراد والتصدير، واستمرار تشغيله يعكس التزامًا تشغيليًا واستعدادًا مؤسسيًا يضمن عدم انقطاع الخدمات اللوجستية حتى في أوقات التوتر والتحديات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *