أكد أحمد الشناوي الحكم الدولي السابق أن منتخب مصر تعرض لظلم تحكيمي في مباراة الأرجنتين ضمن بطولة كأس العالم، مشيراً إلى أن نظام تقنية الفيديو المساعد (VAR) لم يكن متاحاً أو كان خارج الخدمة في مباريات الأرجنتين.
وقال أحمد الشناوي، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، إن تقنية VAR تكون خارج الخدمة في مباريات الأرجنتين خلال كأس العالم، وهو ما اعتبره سبباً رئيسياً لعدم مراجعة بعض الحالات التحكيمية المؤثرة.
وأوضح الحكم الدولي السابق أن مباراة الأرجنتين أمام الجزائر كانت شاهدة على ذلك، مشيراً إلى أن ليونيل ميسي كان يستحق طرداً مباشراً بعد تدخل أو لعبة مشتركة مع لاعب من منتخب الجزائر، بينما لم يتم الرجوع إلى تقنية VAR لمراجعة قرار الحكم.
وأضاف الشناوي أن هناك ما اعتبره مفارقات في التعامل مع ملفات التحكيم، مؤكداً أن البرازيل—التي يطلق عليها لقب “ملكة كرة القدم”—لم تُعامَل بمنح أولوية أو مجاملة خلال البطولة، مشيراً إلى أن قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم لم تكن في صالحها في بعض المواقف.
كما تطرق الشناوي إلى الجدل الدائر حول قرارات كأس العالم بشكل عام، لافتاً إلى أن أوروبا وإفريقيا تتخذان موقفاً ضد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب ما وصفه بـ”القرارات العجيبة” التي صاحبت البطولة.
ولإثراء السياق، فإن حديث أحمد الشناوي يعكس تكرار الجدل حول دور تقنية VAR في البطولات الكبرى، وما إذا كانت تعمل بكفاءة في جميع المباريات، أو يتم تعطيلها/تعذر استخدامها في حالات معينة. كما يبرز الجدل حول تقييم الحكام للحوادث داخل منطقة اللعب، ومدى تأثير المراجعة بالفيديو في قرارات الطرد أو احتساب ركلات الجزاء، وهي نقاط تعد من أكثر الملفات حساسية لدى جماهير كرة القدم عند أي بطولة عالمية.
وتظل تصريحات أحمد الشناوي دعوة لإعادة تقييم آليات تطبيق VAR والشفافية في الحالات التي تتطلب مراجعة فورية، خصوصاً أن كرة القدم الحديثة تجعل من المراجعات المرئية أداة حاسمة لتقليل الأخطاء، ومعالجة الاعتراضات التي تتكرر عند القرارات المؤثرة.

التعليقات