أكد إسلام عادل، المحلل الرياضي، وجود “مرسوم” أو دعم منظّم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من شأنه مساعدة الأرجنتين على بلوغ المباراة النهائية والتتويج ببطولة كأس العالم. وأوضح عادل خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن ما حدث في مباراة مصر والأرجنتين—رغم المستوى المميز الذي قدمه لاعبو المنتخب المصري—قد يعكس، في نظره، تحيزًا واضحًا من الحكم لصالح لاعبي الأرجنتين، وهو ما حرم الفريق المصري من تحقيق الفوز.
وأشار المحلل إلى أن البطولة الحالية كانت تسير بشكل جيد للغاية من حيث التنظيم والأداء العام، لكن ظهور “اليد الخفية” المساندة للأرجنتين—حسب تعبيره—غيّر مسار التقييم العام للمنافسة. ولفت إلى وجود حالة تشكيك متزايدة لدى الجمهور، خاصة بعدما ارتبطت عدة أحداث داخل المباريات بمؤشرات قد تبدو، في تقديره، غير عادلة أو غير متوازنة. كما أكد أن المشاعر العامة تجاه الأرجنتين أصبحت أكثر حدّة، وأن أي لاعب يرتدي قميص منتخب الأرجنتين قد يواجه نظرة سلبية أو جدلًا مباشرًا.
وأضاف إسلام عادل أن هناك “موقفًا واضحًا” يتجسد في العداء أو الرفض الشعبي المرتبط بتمثيل الأرجنتين للبطولة، وتوقع أن يكون تتويج الأرجنتين أقرب السيناريوهات المرجحة. وذكر أن فرص الفريق تصل—وفق تقديره—إلى 60%، مؤكدًا أنه إذا وُجد تحكيم عادل ومتوازن، فإن حظوظ منتخبات أخرى مثل إسبانيا ستكون أعلى، وقد تتغير خريطة المنافسة تمامًا.
ولزيادة توضيح الصورة، يمكن النظر إلى الجدل الذي أشار إليه المحلل في سياق المنافسات الكبرى عمومًا، حيث يتكرر الحديث عن تأثير قرارات الحكام واحتساب الحالات المثيرة للجدل، خاصة في المراحل الحاسمة من البطولات. وفي مثل هذه البطولات، يميل الجمهور إلى ربط الأداء التحكيمي بنتائج المباريات، خصوصًا إذا تكررت قرارات مشابهة أو إنذارات أو تدخلات مؤثرة. كما أن وجود تقنيات مثل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) قد يقلل من الأخطاء، لكنه لا يمنع الجدل بالكامل إذا اختلفت التفسيرات أو تأثرت نتائج مباشرة بقرارات دقيقة.
وفي النهاية، تعكس تصريحات إسلام عادل حالة من الاستقطاب والجدل حول مسار البطولة، وتؤكد أن النقاش حول العدالة التحكيمية والشفافية يظل جزءًا رئيسيًا من اهتمام الجماهير، لا سيما مع اقتراب الأدوار النهائية، حيث تصبح كل مباراة اختبارًا حاسمًا وفرصة لترسيخ أو كسر التوقعات.

التعليقات