التخطي إلى المحتوى

أكد الحرس الثوري الإيراني مجدداً تحذيراته إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، محذراً من أن أي “خطأ في الحسابات” سيواجه برد “أشد حسماً وقوة” من أي وقت مضى، وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام محلية.

حالة تأهب عسكري شامل

أعلن الحرس الثوري في بيان صادر اليوم الجمعة أنه، برفقة بقية القوات المسلحة الإيرانية، في حالة “استعداد قتالي شامل”. وأشار إلى أن إيران مستعدة للرد على أي تهديد أو عدوان، مؤكداً على جاهزيته لمواجهة ما وصفه بـ”العدو”.

توجه يتجاوز استعراض القوة

شدد البيان على أن حالة الاستعداد الحالية “ليست مجرد استعراض عسكري”، بل هي تعبير عن “موقف الشعب الإيراني” مما وصفوه بـ”الظلم والعدوان الخارجي”. وأضاف أن هذه التحركات تبرز موقفاً استراتيجياً يهدف إلى ردع الأعداء.

الدعوة للثأر

كما أشار البيان إلى “صرخة الثأر”، معتبراً أن هذه السياسة تهدف إلى نشر اليأس والإحباط في صفوف الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما. واعتبر الحرس الثوري أن هذا النهج يمثل جزءاً من “المقاومة الإيرانية طويلة الأمد”.

تصعيد في الخطاب الإقليمي

في الوقت نفسه، تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، مع استمرار المناوشات العسكرية عبر قنوات غير مباشرة من خلال وكلاء وإجراءات أمنية على أكثر من جبهة. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تهدف إلى إرسال رسالة ردع واضحة، خاصة في ظل الضغط الدولي المتزايد على إيران بسبب برنامجها النووي وسياساتها الإقليمية.

تعزيز التعاون العسكري

وفي سياق متصل، أشار مختصون عسكريون إلى أن التهديدات الإيرانية الأخيرة تأتي بالتزامن مع أنباء عن تعزيز التعاون العسكري بين طهران وأطراف أخرى بالمنطقة، ما يعكس تحولاً في ميزان القوى الإقليمية ومحاولة لإعادة صياغة قواعد اللعبة لصالح إيران.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *