أكد مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، أن الحديث المتداول بشأنه لا يستهدف أهالي محافظة الشرقية كما يُروّج، موضحاً أن ما كان يقصده يرتبط بمتابعة منظومة العمل داخل النقابة وعلاج الشكاوى الواردة من عدد من الأقاليم.
وأوضح كامل في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج “90 دقيقة” عبر قناة “المحور”، أنه تلقى شكاوى تفيد بأن بعض الموسيقيين لا تتوافر لهم فرص عمل، وهو ما دفعه لمراجعة الأمر باعتباره مسؤولاً عن النقابة. وأضاف أن لكل نقابة فرعية مسؤولياتها في إدارة شؤون أعضائها، بما يشبه توزيع الأدوار داخل المؤسسات الحكومية.
وفيما يتعلق بالفيديو الذي أُعيد تداوله، أوضح النقيب أن الواقعة تعود إلى أربع سنوات، وأنه كان قد نسي تفاصيلها حتى ظهرت مجدداً. وأشار إلى أنه اتخذ خطوة قانونية عبر تقديم بلاغ إلى النائب العام لكشف ملابسات تصوير المقطع وتسريبه، مؤكداً رغبته في معرفة “مين اللي صوره، واتسرب إزاي واتذاع ليه”. كما أكد أن تصوير المقطع تم دون علمه، ووصف ما حدث بأنه “حاجة مختلسة”، لافتاً إلى أنه يعرف الأشخاص الذين كانوا يجلسون على الطاولة وقت التصوير، وأنه ينتظر نتائج التحقيقات لمعرفة المسؤول عن تسريب الفيديو.
وبحسب حديثه، فإن استدعاء أحد أعضاء مجلس الإدارة آنذاك جاء نتيجة ورود شكاوى بشأن عدم تشغيل الموسيقيين في الإقليم. وذكر كامل أنه اطلع على منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمن رداً اعتبره غير مناسب من عضو مجلس الإدارة على أحد الموسيقيين، عندما قال له: “روح خلي مصطفى كامل نقيبك يشغل الناس هنا”. وأوضح أن الشكاوى لم تتوقف عند جانب التشغيل فقط، بل تضمنت أيضاً الحديث عن إدارة استوديوهات وتكوين فرق موسيقية بالمخالفة للقانون.
وشدد مصطفى كامل على أن هدفه كان معالجة المخالفات وضبط العمل، وليس الإساءة إلى أي فئة أو محافظة، مؤكداً أنه لم يطلب من أي شخص ارتكاب مخالفات أو التلاعب في الانتخابات. وذكر أنه كان يطالب بمنع أي تجاوزات، قائلاً: “بطلوا تبصموا الناس”، مشيراً إلى أن ما ورد في نهاية الفيديو يتضمن موقفه من رفض ممارسات لا ترضي الله.
ولفت النقيب إلى أنه طوال السنوات الماضية حرص على عدم تدخل أعضاء مجلس النقابة في انتخابات الفروع، مشيراً إلى أنه كان يوجههم إلى ترك حرية الاختيار لأبناء كل محافظة. واختتم حديثه بالقسم، مؤكداً: “أقسم لك بالله ما في لفظ فيه كلمة أهالي الشرقية”، وأن كل ما صدر عنه كان متعلقاً بإصلاح منظومة العمل داخل النقابة، وليس الإساءة إلى أبناء أي محافظة.
كما يبرز من سياق تصريحاته أن تركيزه ينصب على حماية حقوق الموسيقيين وتكريس الالتزام بالقوانين المنظمة لممارسة المهنة، إضافة إلى محاسبة أي تجاوز يتعلق بتسريب محتوى أو تحريف مقاصد التصريحات بما يضمن عدم استخدام الشائعات أو المقاطع المنقوصة للتأثير على سمعة النقابة أو أعضائها.

التعليقات