التخطي إلى المحتوى

أوضح الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أهمية الدقة في استخدام اللغة العربية، مشيرًا إلى أن الجمع الصحيح لكلمة “رشوة” هو “رشا” وليس “رشاوي”، كما ينتشر بين الكثيرين. وأكد أن هذا الخطأ شائع لكنه لا يتماشى مع القواعد اللغوية الصحيحة.

وأضاف الشيخ النجار، خلال استضافته في برنامج “صباح البلد” مع الإعلامي أحمد دياب على قناة “صدى البلد”، أن كلمة “الرشوة” يمكن نطقها بأي من الضم أو الكسر أو الفتح، وجميع هذه الأشكال صحيحة وتؤدي المعنى ذاته.

وفي الشق الشرعي، استشهد الشيخ النجار بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم حين قال للعامل: “هلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقًا؟”، مبينًا أن الهدايا التي تُمنح بسبب الموقع الوظيفي أو المنصب لا تُعتبر هدايا مشروعة بل تقع في دائرة المحرمات. وعلل ذلك بأنها تُقدم استغلالًا للموقع الوظيفي وليس لشخص المتلقي.

وعلى نفس السياق، أشار الشيخ النجار إلى أن مفهوم الهدايا يجب أن يكون نقيًا، بحيث لا يتعارض مع القيم الشرعية، مؤكدًا أن الهدية إذا ترتبت على استغلال المنصب تصبح نوعًا من الرشوة المُحرمة.

وفي إطار إثراء الموضوع، دعا الشيخ النجار إلى مراجعة نفسية ومجتمعية لتعزيز ثقافة النزاهة والشفافية في العلاقات العملية، مشددًا على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة في التوعية بمخاطر الرشوة والهدايا المشبوهة على الفرد والمجتمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *