كشف مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، عن تفاصيل من كواليس استعدادات فريقه لمواجهة الأرجنتين، مؤكداً أن المدير الفني حسام حسن لم يذكر اسم ليونيل ميسي صراحةً داخل التجهيزات، بل كان يشير له ضمن الخطة بـ«اللاعب رقم 10»، في إشارة إلى أهميته وتأثيره داخل الملعب. وأضاف زيكو أن وجود حسام حسن وإبراهيم حسن يمنح الفريق هيبة خاصة، مع التأكيد على أن الثنائي يتمتعان بتاريخ كبير في عالم كرة القدم ينعكس على أداء اللاعبين وثقتهم.
وفي سياق متصل، عبّر زيكو عن فخره واعتزازه باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لبعثة المنتخب، قائلاً إنه شعر قبل اللقاء بالرهبة والخوف، لكنه لفت إلى أن ابتسامة الرئيس أثناء المقابلة كانت كفيلة بتبديد هذا التوتر بالكامل. وأوضح أن تلك اللحظة أعطت اللاعبين إحساساً بأنهم حققوا إنجازاً حقيقياً، خصوصاً في ظل الاحتفال الشعبي الواسع الذي لم يكن يتوقعه قبل وصوله إلى مصر. ولفت أيضاً إلى مشهد الجماهير الذي ركض خلف حافلة الفريق، وهو ما جعله في الوقت ذاته يشعر بقلقه على المدافعين والمحتفلين من التدافع، معتبراً أن حجم الحماس الجماهيري يعكس تقديراً عميقاً للمنتخب.
وخلال ظهوره مع الإعلامي سيف زاهر على قناة أون سبورت، تحدّث زيكو عن التحول الكبير في حياته الجماهيرية بعد المشاركة في المونديال. وأوضح أنه لم يكن معروفاً على نطاق واسع قبل البطولة، لكن النتائج والظهور في المحافل الكبرى جعلاه يستمتع أكثر بحب الناس ويقدّر قيمة هذا الدعم. كما أشار إلى أن ما تحقق لم يقتصر على لحظة البطولة فقط، بل انعكس على فرصه واعتباره لاعباً حاضرًا في نظر الجمهور بشكل أكبر.
ولم ينسَ زيكو الإشادة بالأشخاص الذين ساعدوه في تطوير مستواه الفني والبدني، مؤكداً أن ما وصل إليه في ضربات الرأس كان نتيجة دعم وجهد مباشر من مصطفى إبراهيم ومجدي عبد العاطي داخل نادي زد. وخصّ اللاعب أيضاً التحية بالكابتن ياسر رضوان على منحه فرصة مبكرة في نادي جمهورية شبين، معتبراً أن تلك الخطوة كانت نقطة انطلاق مهمة في مسيرته.
وفي نهاية حديثه، أكد زيكو أن عقده مع بيراميدز مستمر لمدة أربع سنوات، معرباً عن أمله في خوض تجربة احتراف خارجي مستقبلاً. ورغم حديثه عن رغبته في خوض تحديات جديدة، أوضح أنه لا يملك حالياً معلومات مؤكدة حول وجود عروض رسمية، مشيراً إلى أنه يترك الأمر لقدر الله وتقدير المرحلة القادمة.
وأضاف زيكو في معرض حديثه أن الاستمرار في التطور يتطلب الاستفادة من الخبرات اليومية داخل الفريق، وأن مواجهة منتخبات بحجم الأرجنتين تمنح اللاعبين دروساً تكتيكية ونفسية مهمة، أبرزها كيفية التعامل مع الضغط والتركيز على التفاصيل داخل الخطة. وأكد أن روح الفريق والعمل الجماعي كانا من أهم عوامل التماسك في الأوقات الصعبة، بما يضمن مواصلة البناء استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

التعليقات