أعرب شريف إكرامي، حارس مرمى نادي بيراميدز، عن فخره الشديد بالمسيرة التي حققها زميله مصطفى زيكو، مؤكداً أن ما يميّزه هو الصبر والعمل المتواصل، وهي صفات تحوّلت إلى نموذج يحتذى به داخل الفريق وخارجه.
وفي حديثه، عاد إكرامي إلى بدايات زيكو مع بيراميدز، مشيراً إلى أن اللاعب لم يكن منذ البداية الخيار الأكثر حضوراً في الجانب الهجومي، إلا أنه تمكن من تحويل كل فرصة إلى محطة نجاح. ولفت إلى أن زيكو كان يستقبل التحديات بروح احترافية واضحة، مستفيداً من دقائق اللعب المتاحة، وهو ما ساهم تدريجياً في بناء ثقة كبيرة لدى الجهاز الفني، وترسيخ انطباع إيجابي عن قدراته وإصراره.
وأوضح إكرامي أن تطور زيكو إلى المستوى الذي ظهر به مؤخراً لم يكن أمراً متوقعاً لدى الجميع، لكنه أكد في الوقت نفسه أن ما تحقق جاء نتيجة استحقاق حقيقي وليس بالمصادفة. وأضاف أن المستقبل يحمل له المزيد من المكاسب، نظراً لإخلاصه وحرصه الدائم على التطور، مؤكداً أن هذا الطريق عادة ما يقود إلى نتائج أكبر مع الوقت.
وتطرّق إكرامي إلى جانب شخصي في علاقته بزيكو خلال مداخلته في نفس البرنامج مع الإعلامي سيف زاهر على قناة أون سبورت، حيث كشف عن طريقة دعمه له. وذكر أنه كان يحرص دوماً على مؤازرة زيكو وتهدئته عندما يشعر بالحزن أو الإحباط بسبب غيابه عن المشاركة، مشدداً على أن الصبر هو العامل الحاسم في النهاية، وأن ما يحدث مع الوقت هو حصيلة العمل الذي لا يتوقف.
وفي سياق مختلف، تحدث شريف إكرامي عن مشاعره تجاه أداء المنتخب الوطني، مؤكداً أنه تابع المباريات بروح المشجع لا اللاعب. وقال إنه تأثر كثيراً بالحالة التي صنعها المنتخب في البطولة، موضحاً أن ما حققه الفراعنة على مستوى المكاسب الفنية والجماهيرية يفوق في قيمته مجرد تحقيق نتيجة أو بلوغ مرحلة محددة.
وأضاف إكرامي أن بطولة المنتخب المصري لم تكن مجرد مشاركة، بل كانت فرصة لإبراز هوية الفريق والتأثير الإيجابي على مستوى الثقة والحضور الجماهيري، لافتاً إلى أن هذا الجيل يستحق التقدير والفخر رغم ما صاحب بعض المباريات من تفاصيل تحكيمية أثرت على مجريات مواجهة الأرجنتين.
وختم حديثه بالتأكيد على أهمية الوقوف خلف المنتخب في كل الأحوال، وأن ما يميز التجربة الحالية هو ما ترسّخ من مكاسب للكرة المصرية، سواء على مستوى الأداء أو على مستوى صناعة لحظات ترفع من سقف الطموحات للمستقبل.

التعليقات