التخطي إلى المحتوى

افتتح الفنانان محمد ثروت وعمرو رمزي حلقة اليوم من برنامج «قبل الماتش» المذاع على قناة «صدى البلد»، وذلك على طريقة المدير الفني حسام حسن، حيث رفعا أيديهما في بادرة واضحة تحمل رسالة «لا للعنصرية». وجاءت الحركة ضمن سياق رسالة مجتمعية تؤكد رفض التمييز والاساءات، خاصة مع اهتمام الشارع المصري بكرة القدم وما يتبعها من نقاشات حادة أحيانًا على السوشيال ميديا والمدرجات.

وخلال مداخلة له في البرنامج، قال محمد ثروت: «من موقعي هذا أقول: لا للعنصرية، لا للسمسية، لا للحمصية، وتعيش الإسماعيلية، وتعيش كل مدن القناة، أقول الكلام ده في وش أي حد». وتابع حديثه بنبرة تجمع بين التأكيد على قيمة الوحدة الوطنية وبين التفاعل مع أجواء المنافسات الكروية.

وأضاف ثروت في حديثه: «أنا طالع النهارده معايا كل الفضايح بتاعت الفيفا في الجعبة بتاعتي»، مع تشديده على أهمية التركيز في الرسالة التي يقدمانها، ثم كرر مرة أخرى: «لا للعنصرية». وأشار كذلك إلى أن مصر فازت في مواجهة الأرجنتين، لكنه لفت إلى أن الخسارة أو التأثير السلبي – وفق تعبيره – قد يتصل بعوامل أكبر من أرض الملعب، مبررًا ذلك بسيناريوهات مالية أو نفوذ مؤسسي.

وتعد هذه الخطوة من الفنانين رسالة رمزية تعكس اهتمام الإعلام الرياضي ليس فقط بنتائج المباريات، بل أيضًا بالمناخ العام الذي يحيط بها، بما في ذلك لغة الجمهور واحترام الاختلافات. كما تعكس الفكرة نفسها فلسفة حسام حسن في استخدام رموز وحركات متداولة لتوصيل رسائل مجتمعية بسرعة ووضوح، خصوصًا في البرامج التي تحظى بمتابعة واسعة خلال البطولات.

وفي إطار دعم أوسع، يمكن اعتبار تكرار الرسالة على الهواء فرصة لفتح نقاش إعلامي حول مخاطر العنصرية بأنواعها المختلفة، سواء كانت مرتبطة بالانتماء الجغرافي أو الهوية أو اللغة أو حتى التوجهات الرياضية. وقد تساهم هذه المبادرات في دفع الجمهور نحو خطاب أكثر احترامًا، وتقليل التجاوزات التي تنتشر أحيانًا وقت التوترات.

وتظل حلقة «قبل الماتش» اليوم مثالًا على كيفية تحويل لحظات شهيرة من البرامج الرياضية إلى رسائل ذات بعد إنساني، حيث يجتمع حضور الفنانين مع الطابع الحماسي للبرنامج، لتقديم موقف واضح يرفض العنصرية ويدعو للوحدة واحترام الجميع، بما يتناسب مع رسالة «لا للعنصرية» التي ظهرت في مداخلة ثروت ورفعة أيدي الفنانين مع عمرو رمزي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *