التخطي إلى المحتوى

كشف الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي” عبر قناة “صدى البلد”، عن اتهامات جديدة تتعلق بدور شركات المراهنات في صناعة نتائج كبرى بطولات كرة القدم، وعلى رأسها كأس العالم.

وأشار موسى إلى أن شركات المراهنات كانت سببًا، بحسب ما ذكره، في حرمان النجم محمد صلاح من الحصول على جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن هذه الجهات ليست مجرد مستثمرين في الرياضة بل تتدخل في مسار الأحداث.

وأضاف أن من وجهة نظره، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فاسد، وأنه أقام شراكة مع شركات المراهنات قبل انطلاق كأس العالم، ما يجعل تأثير المراهنات يتجاوز حدود التوقعات إلى مستوى التأثير على مجريات المنافسات.

وفي سياق حديثه عن حجم هذا القطاع، ذكر أن المراهنات على مباريات كأس العالم تتجاوز 50 مليار دولار، معتبرًا أن الأرقام الضخمة تعني وجود مصالح اقتصادية كبيرة قادرة على التأثير في قرارات ونتائج البطولة. وأوضح موسى أن شركات المراهنات العالمية هي التي تحدد—وفق تعبيره—من هو المنتخب الفائز بكأس العالم، لافتًا إلى أن الخسارة أو تغير مسار البطولة قد يؤدي إلى تداعيات مباشرة على هذه الشركات، وقد يسبب انهيارًا واضحًا لو حدثت نتائج غير متوقعة.

وتابع موضحًا موقفًا مرتبطًا بأداء المنتخب: “إحنا بالنسبة لنا كأس العالم انتهى وهنتفرج على كأس العالم، لكن بالنسبة لمنتخبنا وبعد اللي حصل في كأس العالم عرفنا إنه موجه. إحنا منتخبنا حقق اللي عليه وزيادة ومحدش اتكلم عننا كأننا رايحين نلعب ماتشات ونرجع”.

ولتعزيز الفكرة التي طرحها، يمكن القول إن قطاع المراهنات الرياضية عالميًا تطور بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، وأصبح مرتبطًا بتغطية إعلامية واسعة وحركة تداول ضخمة عبر منصات متعددة. ومع اتساع هذا النفوذ، تزداد المخاوف—وفقًا للطرح الإعلامي—من أن تتحول “المراهنة” من مجرد سوق مالية للتوقع إلى عنصر ضغط غير مباشر على مسار المنافسة، خصوصًا في البطولات الكبرى التي تتمتع بجماهيرية عالمية وسيولة مالية مرتفعة.

كما أثار حديث أحمد موسى جدلًا حول نزاهة المنظومة الكروية والحوكمة داخل المؤسسات الرياضية الدولية، ودور الشفافية والرقابة المستقلة في الحد من أي تدخلات قد تضر بصورة البطولة وتؤثر على عدالة المنافسة.

يبقى أن هذه التصريحات تأتي في إطار حديث إعلامي يتضمن اتهامات محددة، وتثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين المؤسسات المنظمة للبطولات وشركات المراهنات، وما إذا كانت هناك حاجة إلى إجراءات رقابية أشد لضمان حماية نزاهة كرة القدم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *