التخطي إلى المحتوى

كشفت قناة القاهرة الإخبارية عن خبر عاجل أفاد بأن جيش الاحتلال أعلن اغتيال محمد اليازوري، قائد لواء خان يونس في حركة حماس، وذلك في غارة نفذتها قواته على خان يونس خلال الليلة الماضية. وبحسب ما ورد في الخبر، فإن اليازوري كان يتولى قيادة لواء خان يونس داخل كتائب القسام، ويُعد من أبرز القيادات العسكرية التابعة للحركة في جنوب قطاع غزة.

وأكدت مصادر فلسطينية أن الاحتلال قتل محمد اليازوري، مشيرة إلى أنه كان يشغل منصب قائد لواء خان يونس. كما ذكرت المصادر أن هذا المنصب يُعد من أعلى المستويات العسكرية داخل حركة حماس في مناطق جنوب القطاع، ما يرفع من أهمية الإعلان المعلن من جانب الاحتلال ويؤشر إلى استمرار استهداف قيادات ميدانية.

ووفقًا للتسلسل الذي أوردته المعلومات، فإن محمد اليازوري تسلّم مهامه بعد اغتيال إسرائيل لرفاع سلامة في يوليو 2025. وتزامن اغتيال رفاع سلامة – بحسب الرواية المتداولة – مع الغارة نفسها التي استهدفت أيضًا محمد الضيف، القائد العام للجناح العسكري لحركة حماس، والذي يُعد من أبرز المطلوبين لدى تل أبيب. وتأتي هذه التطورات ضمن نمط من العمليات العسكرية التي تستهدف، وفق تصريحات متداولة، شخصيات تتولى أدوارًا قيادية داخل البنية العسكرية للحركة.

وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت سلسلة غارات على مناطق شمال وجنوب قطاع غزة خلال أمس الخميس، ما أسفر عن مقتل 9 فلسطينيين. وذكرت المعلومات أن من بين القتلى أربعة أشخاص من عائلة واحدة سقطوا في قصف استهدف بلدة بيت لاهيا شمال القطاع. وترافقت هذه الضربات مع تصاعد وتيرة العمليات في أكثر من منطقة خلال فترة قصيرة.

وتذكر المعلومات كذلك أن عملية اغتيال اليازوري جرت بعد يوم واحد فقط من عملية استهدفت فرح حامد، عضو المجلس العسكري لحركة حماس والمسؤول عن ملف نشاط الحركة في الضفة الغربية. ويُفهم من ذلك أن الاستهداف لم يقتصر على جنوب القطاع، بل شمل أيضًا شخصيات مرتبطة بملفات تنظيمية داخل الضفة الغربية.

وتضيف هذه التطورات إلى تعقيد المشهد الميداني في غزة، حيث تستمر الضربات الجوية في التأثير على السكان والبنية المدنية، بينما تتبادل الأطراف اتهاماتها حول الأدوار القيادية وإدارة الملفات العسكرية. وفي كل مرة تُعلن فيها عملية استهداف لقيادي، يبرز سؤال حول كيفية إعادة توزيع المهام داخل التنظيمات العسكرية، وما إذا كانت هذه العمليات ستؤدي إلى تغيير في ترتيبات القيادة أو في أساليب العمل على الأرض.

وفي ضوء استمرار الغارات وتعدد نقاط الاستهداف، يبقى تأثير هذه الأحداث مرتبطًا بتطورات الميدان خلال الأيام المقبلة، وبما سيطرأ على خريطة العمليات العسكرية التي تستهدف قيادات ومناطق متعددة في قطاع غزة والضفة الغربية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *