التخطي إلى المحتوى

أكد رئيس مجلس القيادة اليمني أن جماعة الحوثيين اختارت مسار الحرب، وأن عليها تحمل النتائج المترتبة على هذا الخيار، مشددًا على أن الدعوات إلى التهدئة لا ينبغي أن تُفهم على أنها تساوٍ بين المعتدي والمدافع عن المواطنين وحماية الدولة.

وجاءت تصريحات رئيس مجلس القيادة اليمني، حسب ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”، في سياق الحديث عن ضرورة تعامل المجتمع الدولي بوضوح مع المسؤوليات والأطراف التي تسببت بتصاعد الأزمة، معتبرا أن أي مسار للحلول يجب أن ينطلق من احترام حق الدولة في حماية مواطنيها وسيادتها.

وشدد على أن التهدئة لا تعني إلغاء محاسبة من أطلقوا الحرب أو اعتبروا المدنيين رهائن للقرارات العسكرية، بل تعني وقف الاعتداء واتخاذ خطوات ملموسة تضمن عدم تكرار ما تسبب به التصعيد من معاناة. كما دعا إلى تحميل الحوثيين المسؤولية ودعم حق الدولة اليمنية في الدفاع عن شعبها، بما يحفظ الأمن والاستقرار ويمنع استمرار الانتهاكات.

وفي هذا الإطار، أشار رئيس مجلس القيادة اليمني إلى أن المجتمع الدولي مطالب بدعم سيادة الدولة اليمنية، وعدم الوقوف عند شعارات عامة حول التهدئة دون إجراءات تعكس مبدأ المساءلة. كما يتوقع أن تتضمن أي جهود دبلوماسية قادمة التزامًا واضحًا بإنهاء مصادر التهديد، وتهيئة ظروف تسمح بعودة الأمان للمناطق المتضررة.

وتنطلق هذه الرؤية من مبدأ أن السلام المستدام يتطلب شروطًا عادلة؛ حيث إن حماية المدنيين ووقف التصعيد وإعادة بناء الثقة لا يمكن أن تتحقق دون تحميل الأطراف المتورطة مسؤوليتها، ودون الاعتراف بحق الدولة اليمنية في القيام بواجباتها تجاه شعبها وسيادتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *