أعلنت مراسلة «إكسترا نيوز» من مقر جامعة الدول العربية أن اجتماع الدورة الـ166 لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب ينطلق اليوم برئاسة تونس، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خصوصًا في ملف القضية الفلسطينية وما يرافقه من تصعيد إسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأشارت المراسلة إلى أن الاجتماع يركز على عدد من الملفات المحورية، يأتي في مقدمتها بحث سبل دعم وكالة الأونروا وضمان استمرار خدماتها الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب مناقشة تعزيز أمن لبنان وسوريا ضمن جهود عربية تستهدف حماية الاستقرار وتقليل فرص الانزلاق إلى مزيد من التصعيد.
كما يتضمن جدول الأعمال بحث التهديدات التي تمثلها السياسات والتدخلات الإيرانية على الدول العربية، وطرح آليات لحماية سيادة الدول العربية وأمنها، مع التركيز على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج، وفي مقدمتها مضيق هرمز باعتباره أحد الممرات الاستراتيجية عالميًا.
وبالإضافة إلى الملفات الإقليمية المباشرة، سيتناول الاجتماع تطورات الأوضاع في عدد من دول الجوار العربي، ومنها السودان وليبيا واليمن، من خلال تقييم مستجدات المشهد السياسي والأمني ودعم المسارات التي تعزز التهدئة واستقرار الدول وتفتح المجال أمام جهود المصالحة.
ولتعزيز البعد التنموي والاجتماعي، من المقرر أن يتطرق الوزراء إلى سبل تطوير التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول العربية، بما في ذلك آليات تشجيع الاستثمار والتبادل التجاري، ودعم المبادرات التي ترفع من مستوى التكامل بين مؤسسات القطاعين العام والخاص.
ومن المتوقع أن تستمر الوفود في التحضير لانطلاق أعمال الاجتماع، حيث يعكس جدول الأعمال رغبة الدول الأعضاء في تنسيق المواقف الدبلوماسية واتخاذ قرارات عملية على مسارات متعددة: إنسانية وأمنية واقتصادية، في وقت يشهد فيه الإقليم تحولات متسارعة تستدعي تحركًا جماعيًا.

التعليقات