التخطي إلى المحتوى

أكد إيهاب حنفي، المتحدث باسم صندوق التنمية الحضارية، أن الدولة المصرية بذلت جهودًا كبيرة ومستمرة للقضاء على العشوائيات بشكل كامل، مشيرًا إلى أن التحول تحقق عبر خطة تطوير شاملة اعتمدت على بناء الثقة مع السكان وتنفيذ تدخلات سريعة لضمان استقرارهم وتحسين جودة حياتهم.

وأوضح حنفي في حواره ببرنامج “مساء دي إم سي” الذي يُعرض على قناة “دي إم سي”، أن نجاح المرحلة ارتبط بوجود تعاون فعّال بين الدولة والأهالي في المناطق التي كانت تُصنَّف ضمن العشوائيات، حيث شهدت هذه الفترة تواصلًا مباشرًا وآليات دعم هدفت إلى تسهيل خطوات التطوير والانتقال.

كما أوضح المتحدث أن المناطق العشوائية كانت تمثل نحو 37% من العمران في مصر، موضحًا أن الدولة تحركت من خلال تدخل سريع ومخطط لتقليل حجم المشكلة بشكل فعّال، والعمل على استبدال المناطق غير الآمنة أو غير المنظمة بمناطق أكثر كفاءة وتخطيطًا.

وأضاف أن جهود التطوير شملت نقل المواطنين من مناطق عشوائية إلى مجتمعات عمرانية متكاملة، بما يتيح انتقالًا منظّمًا يراعى احتياجات السكان الأساسية. واعتبر أن مفهوم “المجتمع العمراني المتكامل” يتضمن توفير الخدمات الأساسية والبنية التحتية اللازمة، مثل تحسين شبكات الطرق، وتنظيم المرافق، ورفع مستوى الخدمات العامة بما ينعكس على الحياة اليومية للأسر.

ولتعزيز الاستدامة، ارتكزت عملية التطوير على تحويل المناطق المستهدفة من وضع عشوائي إلى بيئة عمرانية أكثر أمانًا وتنظيمًا، بما يساعد على الحد من مظاهر البناء غير المخطط، ويضمن توفير مساحات وفرص أفضل للاستخدامات السكنية والخدماتية، فضلًا عن دعم استقرار المجتمع ورفع جودة الخدمات.

وفي ختام تصريحاته، شدد إيهاب حنفي على أن الدولة نجحت في خلق حالة من الثقة بين الجهات المعنية والأهالي، وأن هذا العامل كان عاملًا أساسيًا في تحقيق نتائج ملموسة في ملف القضاء على العشوائيات وتحسين العمران.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *