أفادت القناة الأولى المصرية بأن الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ألقى كلمة مصر أمام قمة منظمة شنغهاي للتعاون، بحضور مشاركة عدد من قادة ومسؤولي الدول الأعضاء والشركاء. وركزت كلمة نائب رئيس الوزراء على عرض رؤية مصر تجاه عدد من القضايا والملفات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أن القمة تمثل منصة مهمة لتنسيق السياسات وتعميق التعاون بين الدول المشاركة بما يخدم التنمية المستدامة ويرفع كفاءة تبادل الفرص الاقتصادية.
وأشار حسين عيسى إلى أهمية تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار، بما في ذلك تسهيل حركة السلع والخدمات وتذليل العقبات التي قد تحد من نمو حجم التبادل التجاري. كما شدد على ضرورة دعم الشراكات الاقتصادية طويلة الأجل، وتشجيع إقامة مشاريع مشتركة في قطاعات منتقاة وفق احتياجات كل دولة، بما يضمن تحقيق المصالح المتبادلة ويعزز النمو الاقتصادي الإقليمي.
كما تناولت الكلمة توجه مصر إلى توسيع نطاق التعاون الدولي وتعزيز أطر الشراكة مع التكتلات والمنظمات الدولية، في إطار سعي الدولة إلى جذب الاستثمارات وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة. ومن بين محاور هذا التوجه إبراز الدور الذي يمكن أن تلعبه القمة في خلق آليات عملية للتعاون، مثل تطوير برامج تبادل الخبرات، ودعم التعاون في مجالات البنية التحتية بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وتقليل تكاليف الربط اللوجستي.
ولتعزيز فعالية التعاون، أكدت الكلمة أن العمل على بناء شراكات مبنية على أسس واضحة وآليات تنفيذ قابلة للقياس يعد خطوة أساسية لضمان ترجمة التوافقات إلى نتائج ملموسة على الأرض. وجرى التأكيد كذلك على أن دعم الاستثمار يشمل تهيئة مناخ تشريعي وتنظيمي مستقر، وتشجيع الشركات على الاستثمار في مشروعات ذات عائد تنموي، مع مراعاة الأولويات الاقتصادية الوطنية.
وتأتي مشاركة مصر في أعمال القمة ضمن جهودها المستمرة لتعزيز حضورها الاقتصادي على المستوى الدولي، وفتح مجالات جديدة للتعاون مع مختلف الشركاء والدول المشاركة في المنظمة، بما يساهم في دفع عجلة التنمية وتوسيع فرص النمو والوظائف ورفع تنافسية الاقتصاد المصري.

التعليقات