أنهت البورصة المصرية جلسة اليوم الثلاثاء، منتصف جلسات الأسبوع، على صعود جماعي للمؤشرات للجلسة الخامسة على التوالي، معززة بعمليات شراء من قبل المتعاملين الأجانب، بينما مالت تعاملات المصريين والعرب إلى البيع خلال الفترة نفسها. وسجلت أحجام التداول نحو 12.5 مليار جنيه، في حين حقق رأس المال السوقي ارتفاعاً بنحو 22 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.829 تريليون جنيه.
وجاءت مكاسب الجلسة واضحة على مستوى المؤشر الرئيسي، إذ ارتفع مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 0.96% ليغلق عند 53,006 نقطة. كما صعد «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.7% ليغلق عند 64,949 نقطة. وفيما يخص المؤشرات الأوسع، ارتفع «إيجي إكس 30 للعائد الكلى» بنسبة 0.96% ليغلق عند 24,728 نقطة، بينما زاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات «EGX35-LV» بنسبة 0.56% ليغلق عند 6,156 نقطة.
وعلى مستوى القطاعات الأكثر اتساعاً، ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.51% ليغلق عند 16,215 نقطة، كما صعد «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.49% ليغلق عند 22,032 نقطة. كما ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.6% ليغلق عند 5,946 نقطة، بما يعكس اتجاهاً إيجابياً داخل مجموعات متعددة من السوق.
وبالنظر إلى مسار الأداء خلال الجلسات الأخيرة، تشير وتيرة الصعود المتتالية إلى تحسن في شهية المستثمرين للمخاطرة، مدفوعاً جزئياً بدور مشتريات الأجانب. ومع بلوغ المؤشر الرئيسي مستويات فوق 53 ألف نقطة، تترقب الأسواق أي تطورات جديدة قد تدعم الاتجاه الإيجابي أو تغير مساره، خصوصاً في ظل استمرار التباين بين تدفقات المستثمرين حسب نوعهم.
كما أن اتساع الارتفاعات بين المؤشرات القيادية والشرائح الأوسع، إلى جانب مكاسب مؤشرات العائد والأسهم منخفضة التقلبات، قد يعكس توازناً في التحرك السعري، بدلاً من كونه صعوداً مقتصراً على عدد محدود من الأسهم. وفي هذا السياق، تظل متابعة حجم التداول ومؤشرات التدفقات النقدية عنصراً أساسياً لتقييم قوة الاتجاه خلال الجلسات المقبلة.

التعليقات