صرّح ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، بأن البيانات الصادرة عن الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح ووزارة الخارجية الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» عبّرت عن إدانتها واستنكارها لمحاولات إنهاء وجود الوكالة في الأراضي الفلسطينية. وأوضح النمورة أن الأونروا أُنشئت بقرار أممي بهدف تقديم المساعدات الطبية والإنسانية والخدمات التعليمية للاجئين الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم قسرًا عام 1948، معتبرًا أن استهداف الوكالة يمثل اعتداءً مباشرًا على حقوق اللاجئين الفلسطينيين المشروعة.
المنظمات الدولية الداعمة للاجئين الفلسطينيين
وأضاف النمورة أن التحركات الإسرائيلية ضد الأونروا ليست جديدة؛ إذ بدأت منذ أكثر من عامين، عندما اقتحمت قوات الاحتلال مقر الوكالة في حي الشيخ جراح وسيطرت عليه. وأكد أن هذه الإجراءات تُعد تحديًا صريحًا لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته.
الجهود الدولية والتحديات المستقبلية
في سياق متصل، أشار النمورة إلى أهمية تكاتف الجهود الدولية للحفاظ على دور الأونروا وضمان استمرارها في دعم اللاجئين الفلسطينيين. وشدد على ضرورة تحرك الدول العربية والمجتمع الدولي لمواجهة هذه التحديات وضمان استمرار الدعم المالي والسياسي اللازم للوكالة. ودعا إلى وضع ملف اللاجئين الفلسطينيين ضمن الأولويات الدولية، مؤكدًا أن بقاء الأونروا مرتبط باستمرار نضال الشعب الفلسطيني للحفاظ على حقوقه.
ضرورة الاستجابة الدولية
إضافة إلى ذلك، تحدثت منظمات دولية عن الآثار الكارثية التي قد تترتب على إنهاء عمل الأونروا، مشيرةً إلى أن دورها لا يقتصر على الجانب الإنساني، بل يمتد إلى تأكيد حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والحصول على حياة كريمة.

التعليقات