التخطي إلى المحتوى

أعلن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن إطلاق استراتيجية متطورة لقطاع السياحة تهدف إلى استقطاب 30 مليون سائح سنويًا. وأوضح الوزير أن هذا الهدف يتم تقييمه دوريًا كل 6 أشهر بناءً على التقدم المحرز في بناء الغرف الفندقية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات، وهو الأمر الذي يُعد عاملًا حيويًا في تحقيق هذه الرؤية الطموحة.

وخلال حديثه في برنامج «الحياة اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل على قناة الحياة، أشار الوزير إلى أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد على الترويج لمصر كوجهة ذات «تنوّع لا يُضاهى» (Unmatched Diversity)، حيث أصبح هذا المفهوم المرتكز الأساسي في جميع الحملات الإعلانية العالمية، مما يعزز مكانة مصر السياحية على الساحة الدولية.

وأكد أن هذه الاستراتيجية تتضمن 6 توجهات شاملة، من بينها التركيز على تطوير الأنماط السياحية الأقل انتشارًا بجانب الأنماط التقليدية، ورفع كفاءة العنصر البشري في القطاع السياحي من خلال برامج تدريبية مكثفة. وتهدف هذه العناصر مجتمعة إلى تحقيق زيادة ملموسة في حركة السياحة الوافدة عبر تقديم تجارب متنوعة وجاذبة.

وأشار الوزير إلى أن مصر تعمل أيضًا على زيادة مدة إقامة السائح، مستغلةً تنوع المنتج السياحي الذي يتيح الأنشطة الثقافية والتاريخية والترفيهية والبيئية. حاليًا، يبلغ متوسط مدة إقامة السائح في مصر حوالي 10 ليالٍ، وهو معدل يتجاوز المتوسط العالمي، مما يعكس قدرة مصر على تقديم تجربة فائقة للسائحين.

وتمت إضافة عدد من المحاور الجديدة لتعزيز الاستراتيجية تشمل التوسع في استخدام التكنولوجيا في الترويج السياحي، مثل تقديم جولات افتراضية للمواقع الأثرية الشهيرة، وزيادة التعاون مع شركات الطيران العالمية لتسهيل الوصول إلى الوجهات السياحية المصرية.

كما شدد شريف فتحي على أهمية مواكبة التطورات العالمية في سوق السياحة من خلال تعزيز الاستدامة البيئية، مشيرًا إلى عدد من المشاريع الجارية لجعل الوجهات السياحية المصرية أكثر مراعاة للبيئة بما يتماشى مع الاتجاهات الدولية الجديدة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *