التخطي إلى المحتوى

تعد مشكلة تضخم البروستاتا الحميد من القضايا الصحية التي تثير قلق العديد من الرجال، خاصة فيما يتعلق بتأثيرها المحتمل على القدرة على الإنجاب. أوضح الدكتور ياسر الشيخ، خلال استضافته في برنامج «الناس الحلوة» على قناة القاهرة والناس، أن إجراء العملية لعلاج تضخم البروستاتا لا يعني بالضرورة فقدان القدرة على الإنجاب. ومع ذلك، من المهم مناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بنوع التدخل الجراحي ومكانه مع المريض قبل الشروع في العلاج.

وأشار الدكتور الشيخ إلى أن بعض العمليات الجراحية قد تؤدي إلى حالة تعرف باسم القذف المرتجع، حيث يتجه السائل المنوي إلى المثانة بدلًا من خروجه إلى الخارج. ورغم تأثير هذه الحالة على القذف، إلا أنها لا تعني توقف إنتاج الحيوانات المنوية. الجدير بالذكر أن الحيوانات المنوية تُنتج في الخصيتين، بينما تساهم البروستاتا بشكل رئيسي في تكوين السائل المنوي.

وعلى الرغم من وجود مخاوف شائعة لدى المرضى، أكد الدكتور ياسر الشيخ أن هناك العديد من الرجال الذين يستمر لديهم القذف بشكل طبيعي بعد الخضوع لعلاج تضخم البروستاتا. وبالتالي، لا يمكن التأكيد بشكل مطلق أن علاج البروستاتا يؤدي دائمًا إلى العقم، حيث يعتمد ذلك على حالة المريض ونوع العملية المستخدمة.

بالإضافة إلى ذلك، شدد الخبراء على أهمية تقديم استشارات طبية متخصصة قبل اتخاذ قرار العلاج، لضمان تحقيق أفضل النتائج الممكنة مع تقليل التأثيرات الجانبية. كما ينصح الأشخاص الذين يعانون من تضخم البروستاتا بمراجعة أطباء المسالك البولية بشكل دوري، لفحص حالة البروستاتا ومتابعة مدى تأثيرها على الصحة الإنجابية.

من ناحية أخرى، أظهرت الدراسات أن اتباع نمط حياة صحي والابتعاد عن التدخين والكحول، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، يمكن أن يعزز من صحة البروستاتا ويقلل من مشاكلها على المدى الطويل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *