صرّح الدكتور ياسر الشيخ، استشاري جراحة المسالك البولية، أن تضخم البروستاتا الحميد لا يعني بأي حال من الأحوال أنه سيتحول إلى ورم سرطاني، موضحًا أن سرطان البروستاتا يمكن أن ينشأ بشكل مستقل عن التضخم الحميد.
وأكّد الدكتور ياسر خلال حديثه في برنامج «الناس الحلوة» على قناة القاهرة والناس، أن أورام البروستاتا السرطانية عادةً ما تصيب الأنسجة القريبة من الكبسولة الخارجية للغدة. ولذلك، فإن وجود تضخم حميد للبروستاتا أو حتى علاجه لا يضمن الوقاية الكاملة من الإصابة بسرطان البروستاتا لاحقًا.
وشدد الدكتور ياسر على أهمية التشخيص المبكر، مشيرًا إلى أن اكتشاف سرطان البروستاتا في مراحله الأولى يزيد بشكل كبير من فرص نجاح العلاج والسيطرة على المرض، حيث تتوفر العديد من الخيارات العلاجية المناسبة حسب مرحلة الورم وحالة المريض.
من جهة أخرى، دعا الدكتور المرضى إلى إجراء فحوصات روتينية دورية، مثل فحص مستضد البروستاتا النوعي (PSA) وفحوصات أخرى للتأكد من سلامة الغدة والكشف عن أي تغييرات مبكرة. كما أشار إلى تقنيات العلاج الحديثة، بما في ذلك العلاج الإشعاعي والجراحي، التي أصبحت تتيح نتائج أفضل مع تقليل الآثار الجانبية.
واختتم الدكتور الشيخ حديثه بالتأكيد على أهمية نمط الحياة الصحي، مثل ممارسة الرياضة، وتجنب التدخين، والاعتماد على نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه، لأنها خطوات فعّالة للحفاظ على صحة البروستاتا وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض.

التعليقات