التخطي إلى المحتوى

أكد الكابتن تامر عبد الحميد، لاعب منتخب مصر السابق، ثقته في قدرة الفراعنة على تجاوز عقبة الأرجنتين في المواجهة المرتقبة، لافتًا إلى أن حالة الفريق الحالية تختلف جذريًا عن شعوره في بطولة كأس العالم 2018. وأوضح أن المنتخب يدخل اللقاء وهو يحمل إحساسًا بالقدرة على تحقيق نتيجة إيجابية، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الثقة لا يأتي من فراغ بل يتشكل عبر الاستعداد الذهني والتكامل الفني داخل الملعب.

وتطرق عبد الحميد خلال ظهوره في برنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى على قناة «صدى البلد» إلى أبرز ما يخشاه الفريق قبل المباراة، حيث شدد على أن أبرز التحديات تتمثل في عامل التحكيم، إلى جانب ضرورة استثمار «النقطة الإيجابية» التي قد تترتب على قرارات المباراة. وأكد أن المقارنة بين إحساس المنتخب في الفترة الحالية وبين إحساسه عام 2018 تمثل عاملًا مهمًا يرفع سقف التفاؤل لدى اللاعبين والجهاز الفني.

كما انتقد عبد الحميد بعض القرارات التحكيمية، معتبرًا أن إلغاء حالة طرد أحد اللاعبين يُعد قرارًا تاريخيًا خاطئًا ومخالفًا للوائح المنظمة للمنافسات. وأوضح أن من حق الفريق أو الجماهير توقع عدالة تطبيق القوانين، خاصة في المباريات المصيرية، لأن أي تغيير في مسار العقوبة التأديبية قد يؤثر على التوازن التكتيكي للمباراة وعلى معنويات الخصم والفريق معًا.

وركز عبد الحميد أيضًا على الجانب الفني والتجهيزي للمباراة، قائلًا إن «المكسب» يجب أن يتولد من توليفة مناسبة تجمع بين الانضباط الدفاعي والفعالية الهجومية، وأن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن مطالب بترجمة الإمكانات إلى خطة واضحة. وشدد على أن الفوز ليس مجرد حلم، بل نتاج تركيز وتنفيذ دقيق، لافتًا إلى أن «المدد» التي تحدث عنها مرتبطة بالاجتهاد والعمل حتى آخر لحظة، لأن الثبات على الهدف والقتال داخل الملعب هما الطريق الحقيقي لإيجاد فرص الحسم.

وشدد عبد الحميد في ختام حديثه على أن أي قرار يعود لاعبًا من الطرد يجب أن يكون منضبطًا تمامًا مع اللوائح، وأن تجاوز ذلك يضعف من مبدأ تطبيق القوانين كما هو. وتوقع أن تكون المباراة فرصة لمصر لإظهار وجهها الحقيقي والتنافس على مراكز متقدمة، مؤكدًا أن استعداد الفريق الحالي يمنحه القدرة على مقارعة منتخبات بحجم الأرجنتين إذا تم الحفاظ على التركيز والاستفادة من كل لحظة داخل اللقاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *