التخطي إلى المحتوى

حذرت نقابة الأطباء من المخاطر الصحية الخطيرة المرتبطة بعمليات تغيير لون العين، مؤكدة أن هذه الإجراءات لا تُعد آمنة ويمكن أن تؤدي إلى أضرار جسيمة ومضاعفات على صحة العين. وأوضح الدكتور جمال عميرة، وكيل نقابة الأطباء، أن هذه العمليات غير الضرورية تحمل مخاطر كبيرة، فضلًا عن أن الجهات العلمية المختصة أصدرت تحذيرات شديدة بشأنها.

وفي تصريحاته عبر مداخلة هاتفية على فضائية “الشمس،” أشار الدكتور عميرة إلى أن عمليات تغيير لون العين تُعد إجرائية خطيرة، مشددًا على أهمية تجنبها والتحذير منها، لما قد ينتج عنها من مشكلات صحية متعددة تشمل فقدان البصر أو تعرض العين للالتهابات والإصابات المزمنة.

وأضاف أن الجمعية العلمية المختصة أصدرت مؤخرًا بيانات واضحة تدين إجراء مثل هذه العمليات غير الضرورية، مشيرة إلى أنه لا توجد دلائل أو مبررات طبية لترخيصها أو تنفيذها، إلا في حدود ضيقة جدًا وبعد تقييم طبي دقيق للحالات الفردية.

خطورة الإجراءات دون تقييم طبي

أكد وكيل نقابة الأطباء أن هذه العمليات تتطلب تقييمًا دقيقًا وشاملًا يشرف عليه أطباء متخصصون، محذرًا الأفراد من اللجوء إلى مثل هذه الإجراءات لأغراض تجميلية بحتة دون إدراك وافٍ للمخاطر المحتملة. كما نوه بأهمية التوعية العامة بهذه المسألة وأوصى بترك عمليات العين للضرورة الطبية البحتة.

بدائل آمنة وإجراءات وقائية

قدم الخبراء بدائل آمنة للراغبين في تحسين مظهر العين، وذلك باستخدام العدسات الملونة المؤقتة ذات الجودة العالية والتي يتم تركيبها بإشراف طبي. وشددوا على أهمية الوقاية من المخاطر عن طريق استشارة طبيب العيون مؤهل وعدم الانسياق وراء الإعلانات غير الموثوقة التي تروج لهذه العمليات التجميلية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *