أوضح المهندس محمد إبراهيم، نائب رئيس جهاز تنظيم الاتصالات والمتحدث الرسمي باسم الجهاز، أن شكاوى خدمات الاتصالات تختلف بحسب نوع الخدمة المقدمة، حيث تشمل خدمات الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والخطوط الأرضية.
وأشار إبراهيم إلى أن شكاوى الهاتف المحمول ترتكز في الأساس على جودة الشبكات في بعض المناطق، وارتفاع الأسعار، وسرعة انتهاء الباقات، بالإضافة إلى المشكلات المتعلقة بالمحافظ الإلكترونية. كما أن العديد من المستخدمين يواجهون صعوبة في الحصول على خدمة مستقرة في المناطق النائية.
وفيما يتعلق بخدمات الإنترنت الثابت، لفت إلى أن الشكاوى تشمل الباقات المحدودة وسرعات الإنترنت المتاحة، بالإضافة إلى سرعة نفاد الباقة قبل نهاية الشهر، وهو ما يسبب انزعاجًا كبيرًا بين المستخدمين. وبالنسبة للخطوط الأرضية، فإن أبرز الشكاوى تتمثل في انقطاع الخدمة بشكل متكرر أو غير متوقع. وأكد أن الجهاز يولي أهمية كبيرة لحل هذه المشكلات.
وأضاف إبراهيم، خلال حوار أجرته معه الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “الصورة” المذاع على قناة النهار، أن الجهاز نجح في تحقيق نسبة حل 97% من إجمالي الشكاوى الواردة خلال النصف الأول من العام، مشددًا على أن هذه النسبة تعكس الجهود المبذولة لتحسين مستوى الخدمات، خاصة أن الشكاوى تُقدم للجهاز بعد فشل محاولة الحل مع شركات الاتصالات مباشرة.
خطوات لتحسين الأداء
أكد نائب رئيس جهاز تنظيم الاتصالات أن الجهاز يتابع باستمرار أنواع الشكاوى التي ترد من المواطنين ويعمل على تقديم حلول مبتكرة لتحسين الأداء العام لشركات الاتصالات. وأوضح أن المواطن يمكنه التوجه إلى الجهاز عبر القنوات الرسمية لتقديم الشكاوى في حال عدم الوصول إلى حل مرضٍ مع شركة الاتصالات.
كما كشف إبراهيم عن خطة مستقبلية تهدف إلى توسيع نطاق الجودة، من خلال استثمارات جديدة في تحسين البنية التحتية لشبكات الاتصالات، فضلًا عن إطلاق مبادرات توعوية لتثقيف المستخدمين حول كيفية إدارة استهلاك الباقات بشكل أفضل.
توسعات مستقبلية
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الجهاز يعمل بالتعاون مع مزودي الخدمة على تعزيز التغطية في المناطق الريفية والمناطق التي تعاني من ضعف جودة الشبكة، بالإضافة إلى تقييم دوري لآليات خدمات ما بعد البيع المقدمة للمستخدمين.

التعليقات