التخطي إلى المحتوى

أكدت الطفلة الفلسطينية نسرين سكيك أن أهالي غزة يساندون المنتخب المصري خلال مشاركته في بطولة كأس العالم، مشيرة إلى أن متابعة مباريات “الفراعنة” في القطاع تحولت إلى مناسبة للحماس والفرح بين العائلات، حتى وسط ظروف الحياة الصعبة التي يعيشها الناس في غزة.

وقالت نسرين، في تصريحات لبرنامج “مساء جديد” عبر فضائية “المحور”، إن رفع حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، علم فلسطين في كأس العالم اعتُبر رسالة قوية للعالم، تعكس احترام القضية الفلسطينية وتؤكد أن هناك من يلتفت إلى معاناة الشعب الفلسطيني ويعبر عن دعمه بشكل واضح. وأضافت أنها شعرت بسعادة كبيرة بهذه الخطوة، وأن الشعب الفلسطيني يقدّر المواقف الداعمة له.

وتحدثت الطفلة عن عمق العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني، مؤكدة أن أهالي غزة يكنّون حبًا لمصر وشعبها، وأن الثقة بمشاعر المحبة المتبادلة ليست مجرد شعور عابر، بل حالة متجذرة تعبر عنها المواقف والأفعال. ولفتت نسرين إلى أنها تتابع مباريات المنتخب المصري برفقة أفراد عائلتها، حيث تتحول الجلسات المنزلية إلى لحظات انتظار وتشجيع مشتركة.

فرحة غزة بالمباريات تعكس تعلقًا وثقة بالمنتخب المصري

وأوضحت نسرين أن تأهل منتخب مصر إلى الدور التالي في كأس العالم كان سببًا في حالة من البهجة بين أهالي غزة، مشيرة إلى أن الاحتفالات التي ظهرت في شوارع القطاع عبرت عن ارتباط الناس بالمنتخب وعن رغبتهم في مشاركة الفرح مع الجميع. كما عبّرت عن أن أجواء التشجيع الجماعي تمثل فرصة لتخفيف التوتر، وتأكيد أن الرياضة قادرة على جمع الناس حول أمل واحد.

وفي سياق متصل، يبرز هذا الدعم الشعبي المتبادل كيف يمكن للرياضة أن تصبح لغة مشتركة تتجاوز الحدود، إذ يرى جمهور فلسطين في المواقف التضامنية التي تصدر عن شخصيات رياضية أو فنية من مصر إشارة إنسانية ومعنوية تدعمهم وتمنحهم شعورًا بالانتماء والاعتزاز.

وبينما يتطلع جمهور غزة لمباريات المنتخب المصري القادمة في البطولة، تستمر روح التشجيع في المنازل والشوارع، لتؤكد الطفلة نسرين أن “الفخر” هنا لا يقتصر على النتائج الكروية فقط، بل يمتد إلى معنى الدعم والرسائل التي تحملها كرة القدم في لحظات الأزمات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *