التخطي إلى المحتوى

صرح محافظ نابلس، غسان دغلس، أن مخطط «E1» الاستيطاني المقام في المنطقة الواقعة شرق القدس يلقى إدانات واسعة من المجتمع الدولي، إلا أن هذه المواقف لم تعد قادرة على ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها الدولية.

الضغوط الدولية وانعكاسها المحدود

وأوضح دغلس، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن بريطانيا ورئيسة المفوضية الأوروبية رفضتا هذا المخطط علنًا، مشيرًا إلى أن استمرار إسرائيل في سياساتها الاستيطانية يعكس غياب آليات تنفيذية لتحويل هذه المواقف إلى تغييرات على الأرض. وتوقع أن يؤدي استمرار هذا النهج إلى تعميق الأزمة.

قرارات دولية دون تطبيق

وأضاف دغلس أن هناك فجوة كبيرة بين القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية وما يحدث فعليًا، حيث تتجاهل إسرائيل الالتزام بتلك القرارات. واعتبر أن هذه الفجوة تقلل من مصداقية الدور الدولي في معالجة القضايا الفلسطينية الملحة.

الإدانة وحدها لا تكفي

شدّد محافظ نابلس على أن بيانات الإدانة والمواقف السياسية، على الرغم من كونها مؤشرا لدعم القضية الفلسطينية، لم تعد كافية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية. وأشار إلى الحوادث الأخيرة في مدينة جنين كمثال صارخ على التصعيد المستمر، داعيًا إلى تحويل التصريحات السياسية إلى سياسات عملية وملموسة.

خطوات عملية لا بد منها

أكد دغلس أن الفلسطينيين يواجهون واقعًا صعبًا بسبب الاحتلال، ويحتاجون إلى تحركات دولية ملموسة تتجاوز إطار التصريحات التقليدية. وشدّد على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات واضحة لفرض القانون الدولي والضغط على إسرائيل لوقف التصعيد وفتح الباب أمام تسويات عادلة.

دور أكثر فاعلية لإنهاء الأزمة

في ظل هذا الواقع، دعا محافظ نابلس إلى موقف دولي موحد وأكثر تأثيرًا لوقف المشاريع الاستيطانية التي تهدد حل الدولتين وتفاقم معاناة الفلسطينيين. وأشار إلى أن الانتقادات وحدها تخدم فقط كرسائل عامة، لكنها تفشل في تحقيق تغيير جذري على أرض الواقع.

المطلوب الآن

ختامًا، شدّد دغلس على أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات عملية تشمل معاقبة إسرائيل على خروقاتها ومواكبة المواقف الدولية بمجموعة من التحركات الدبلوماسية والفعلية لمنع مزيد من التصعيد، بما يفتح المجال أمام تغيير فعلي للوضع القائم ودعم حقوق الفلسطينيين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *