التخطي إلى المحتوى

كشف المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إلكتريك، عن تفاصيل ملحمة إنجاز مشروع سد جوليوس نيريري في تنزانيا، والذي يُعد أحد أكبر المشروعات البنية التحتية في القارة الإفريقية. شارك في المشروع أكثر من 10 آلاف عامل، مما يعكس التزام الشركة وقدرتها على تنفيذ المشروعات الضخمة.

أكد السويدي خلال حواره مع برنامج «تغطية خاصة» المذاع على قناة صدى البلد، أن المشروع واجه تحديات كبيرة بدءاً من تدريب العمالة التنزانية وتجميع الخبرات المختلفة في وقت قياسي، وحتى العمل في منطقة طبيعية معقدة. وأوضح أن التغلب على هذه التحديات تطلب تخطيطاً دقيقاً وجهداً جماعياً من فريق العمل.

وأشار السويدي إلى أن جائحة كورونا، التي استمرت لأكثر من سنة ونصف، ألقت بظلالها الثقيلة على سير العمل بالمشروع وتأثرت بشدة عمليات التوريد. ومع ذلك، تمكن فريق العمل، بالإصرار والجهود المتواصلة، من المضي قدماً في إنجاز المشروع ضمن الإطار الزمني المحدد.

وأضاف أن الشركة استطاعت التغلب على الظروف الصعبة بفضل كفاءة العاملين المصريين، قائلاً: «نحن نفتخر بأن لدينا أكثر من 200 ألف موظف حول العالم يعملون في أوروبا، إفريقيا، آسيا، وأمريكا، وجميعهم مصريون يحققون نجاحات استثنائية». وأثنى السويدي على مساهمة ما يزيد عن 30 ألف مصري في تنفيذ العديد من المشروعات الكبرى للشركة.

وتابع قائلاً: «أنا مؤمن بقدرات وإمكانيات المصريين. عندما يحصل المصري على التدريب الجيد والفرصة العادلة، فإنه يمكنه تحقيق مستويات أداء تضاهي العالمية». كما أشار إلى أن الشركة تسعى بشكل مستمر إلى الاستثمار في الكفاءات المصرية، مما يضمن تطوير مستدام لمشروعاتها الكبرى في المستقبل.

الجدير بالذكر أن مشروع سد جوليوس نيريري يهدف إلى إنتاج الطاقة الكهرومائية في تنزانيا، مما يساهم في تحسين البنية التحتية وتعزيز التنمية في المنطقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *