التخطي إلى المحتوى

موقف أحمد السقا: فهم النظام قبل الحكم عليه

خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج «90 دقيقة» عبر قناة «المحور»، قال السقا: «أنا مش ضد البكالوريا، أنا بس عايز أفهمها، وعايز أعرف إحنا بنرجع بالزمن ولا بنتقدم؟». وأوضح أن اعتراضه يقوم على ضرورة معرفة طبيعة التطبيق وكيف سينعكس على الطلاب، وليس على مجرد إطلاق اسم جديد.

ولفت إلى نقطة يراها مهمة تتعلق بكيفية تلقي المجتمع للكلمات، مشيرًا إلى أن استخدام المصطلحات قد يخلق انطباعًا مسبقًا، وقال: «أي كلمة في الدنيا باللهجة العامية ليها تأثير على الـSubconscious، على العقل اللا واعي». واعتبر أن فهم الخلفية التي يحملها الاسم في ذاكرة الناس جزء من فهم ردود الفعل المجتمعية.

ارتباط كلمة «البكالوريا» بذاكرة جيل السقا

وأضاف السقا أن كلمة «البكالوريا» ترتبط في ذاكرته وذاكرة أبناء جيله بالأفلام المصرية القديمة، وبالصور التي كانت تقدمها الأعمال الدرامية عن التعليم في تلك الفترة، خاصة في سياق أفلام الأبيض والأسود. وتابع: «كلمة البكالوريا دي بالنسبة لجيلي مرتبطة بحاجة قديمة، عشان كده أنا بسأل: ليه اخترنا الاسم ده؟».

هل الاعتراض على الاسم أم على جودة التحول؟

أكد السقا أن اعتراضه ليس موجّهًا للاسم وحده، بل لفكرة التأكد من أن النظام الجديد يمثل بالفعل تطورًا ملموسًا في العملية التعليمية. وجدد سؤاله بصيغة مباشرة: «إحنا بنرجع ولا بنتقدم؟ المهم نبقى في مصلحة الطالب». وفي رأيه أن أي إصلاح تعليمي ينبغي أن يُقاس بمدى فائدته للطلاب وتحسين مخرجات التعليم، وليس بمدى لفت الانتباه أو تغيير المصطلحات.

تقييم نتائج الثانوية العامة في سياقها

وتطرق السقا كذلك للحديث عن حصوله على 65% في الثانوية العامة، موضحًا أن قراءة هذه النسبة يجب أن تتم في ضوء نظام التعليم القائم وقتها. وأكد أن نتيجته كانت ضمن درجات الطلاب المتفوقين في مدرسته آنذاك.

تفاصيل النظام: ما الذي يحدد رأيًا نهائيًا؟

وشدد الفنان على أنه لا يرغب في إصدار أحكام مسبقة قبل فهم التفاصيل، قائلاً: «أنا قاعد جنبك حضرتك يا فندم لأن كلمة البكالوريا دي عايز أفهمها». واعتبر أن معرفة هيكل المنهج، ونمط التقييم، وآلية انتقال الطلاب بين المراحل، وكيفية ضمان العدالة والشفافية، عوامل أساسية قبل تكوين رأي نهائي.

معلومات إضافية لتوسيع الصورة حول مفهوم البكالوريا

عمومًا، أي نظام تعليمي جديد مثل «البكالوريا» عادة ما يُطرح بوصفه إطارًا لتنظيم المراحل النهائية قبل الجامعة، وقد يتضمن تغييرات في نوعية الامتحانات وتوزيع الدرجات، ومكونات تقيس مهارات مثل الفهم والتحليل ومهارات الأداء وليس الحفظ فقط. كما أن نجاح أي تحول يرتبط بمدى جاهزية المدارس والمناهج والأدوات التدريبية للمعلمين، وبوضوح آليات الدعم للطلاب، خاصة من يواجهون صعوبات.

ومن زاوية اجتماعية ونفسية، يصبح اختيار الأسماء مهمًا لأن المصطلح قد يُفهم على أنه عودة لحقبة تعليمية قديمة أو كونه مرتبطًا بصورة نمطية عن أسلوب التقييم، لذلك يطالب السقا—بحسب حديثه—بشرح الهدف من وراء الاسم، وبمقارنة واقعية بين الوضع السابق والحاضر: ماذا سيتغير؟ وكيف سيستفيد الطالب؟

الخلاصة: مصلحة الطالب أولًا

اختتم أحمد السقا حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأساسي بالنسبة له هو مصلحة الطالب، وأن دراسة أي نظام تعليمي جديد يجب أن تتم من هذه الزاوية أولًا، بعيدًا عن الانطباعات المسبقة أو الجدل حول التسمية، مع التركيز على مدى التطور الحقيقي في جودة التعليم ونتائج الطلاب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *