أكدت الأمم المتحدة أن نحو 94% من سكان غزة يحتاجون إلى المأوى والمساعدات المنزلية الأساسية، مشيرة إلى أن هذه الاحتياجات تشمل توفير بيوت مؤقتة أو بدائل للسكن، إضافة إلى الاحتياجات الضرورية داخل المنازل في ظل تدمير واسع للبنية التحتية وارتفاع معدلات النزوح. وذكرت الأمم المتحدة، في سياق نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل، أن جهود إزالة الركام وانتشال الجثث لا تزال محدودة، وذلك بسبب القيود المفروضة على إدخال المعدات الثقيلة والإمدادات اللازمة.
وفي سياق متصل، أطلق الهلال الأحمر المصري في الساعات الأولى من صباح اليوم قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 261، ضمن دوره كآلية وطنية لتنسيق وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء الفلسطينيين. وتأتي هذه القافلة استكمالًا لجهود الدعم والإغاثة التي تهدف إلى سد فجوات الإمداد في مختلف القطاعات الإنسانية الأكثر تأثرًا.
وتتضمن القافلة أكثر من 3,009 أطنان من المساعدات الإنسانية المتنوعة، منها أكثر من 655 طنًا من السلال الغذائية التي تساعد على تلبية احتياجات السكان الأساسية من الغذاء في ظل تدهور سلاسل الإمداد. كما تضمنت القافلة ما يزيد على 915 طنًا من المواد الإغاثية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية لدعم الاستجابة الطبية الطارئة وتخفيف العبء عن المستشفيات الميدانية.
ومن بين مكونات القافلة كذلك نحو 1,440 طنًا من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية في قطاع غزة، بما يشمل دعم عمل المرافق الطبية وتقليل أثر الانقطاعات على الخدمات الأساسية. وتُعدّ هذه المواد عنصرًا حاسمًا لاستمرارية تقديم الرعاية الصحية، خصوصًا في ظل الضغط المتزايد على الأنظمة الصحية وتضرر أجزاء منها.
وتسعى جهود الإغاثة إلى معالجة الاحتياجات المتعددة للسكان، بدءًا من توفير الغذاء والمستلزمات الطبية، وصولًا إلى دعم تشغيل المنشآت الحيوية، إضافة إلى المساعدة في توفير المأوى المؤقت. وفي الوقت ذاته، تبرز الحاجة إلى توسيع نطاق إدخال المعدات والإمدادات الثقيلة لتسريع عمليات إزالة الركام، بما ينعكس على تحسين ظروف السلامة والقدرة على وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المناطق المتضررة.

التعليقات