كشفت سهير عبد المنعم إبراهيم، زوجة الفنان صبري عبد المنعم وابنة الفنان الراحل عبد المنعم إبراهيم، تفاصيل تعارفها الأول مع زوجها وكيف بدأت قصة الحب التي انتهت بالزواج. وأوضحت خلال حديثها ببرنامج «قلبك مع جمال شعبان» تقديم الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن البداية كانت في منطقة المنيل، حيث كان يقطن قربها أشخاص من عائلة صبري.
وبحسب ما روت، فإن شقيقة صبري عبد المنعم كانت تسكن في نفس العقار الذي تعيش فيه، ما جعل اللقاءات الطبيعية ممكنة. وأضافت أن صبري قابلها في مدخل العقار، وتحدث معها مباشرة، وبعدها بدأت سلسلة التعارف التي تطورت تدريجيًا إلى خطوة رسمية.
وأشارت سهير إلى أن أحد أفراد العائلة لعب دورًا محوريًا في فتح باب المقابلة، قائلة إن نجل شقيقة صبري، الذي كان يقيم معهم داخل العقار نفسه، هو من بادر بإبلاغها برغبة خاله في رؤيتها. وتذكرت الجملة التي قيلت لها آنذاك: «خالو عايز يشوفك ويخطبك»، مؤكدة أن ذلك كان في عام 1990.
ولفتت إلى أن تفاصيل ذلك الوقت لا تزال راسخة في ذهنها، خاصة لأنها كانت ضمن أجواء شهر رمضان. وذكرت أن صبري عبد المنعم كان حينها يصوّر مسلسل «رأفت الهجان»، وهو ما أثر على مواعيد لقائهما. فقد اتفقا على مكان للمقابلة، إلا أن صبري تأخر قرابة ساعتين بسبب التصوير، بينما انتظرت هي بنفسها حتى انتهى من تصويره.
وتضيف هذه التفاصيل جانبًا إنسانيًا من العلاقة، حيث تجمع بين بساطة البداية داخل الحي والعقار، ودور الأهل في تقريب المسافات، إضافة إلى تأثير ظروف العمل الفني التي مر بها صبري في تلك المرحلة. كما تعكس الرواية أهمية التوقيت والمصداقية والالتزام، خصوصًا عندما تستمر العلاقة في التقدم رغم تأخر موعد اللقاء بسبب ضغط التصوير.
وفي سياق الحديث، أبرزت سهير أن قصة التعارف لم تكن مجرد مصادفة عابرة، بل بدأت من تواصل أولي واحترام متبادل داخل بيئة مألوفة، ثم تحولت إلى خطوبة بعد سلسلة خطوات طبيعية، لتكتمل لاحقًا بحياة زوجية استمرت، وفق ما يتداول عنهما من حضور فني واجتماعي عبر سنوات.

التعليقات