التخطي إلى المحتوى

أعربت الإعلامية لما جبريل عن سعادتها بردّة الفعل التي جاءت مع صعود منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026، وتحديدًا بعد قيام حسام حسن مدير منتخب مصر برفع علم فلسطين عقب المباراة. وقالت جبريل إن هذا التصرف البسيط كان له أثر كبير، إذ لفت انتباه الجمهور داخل مصر وخارجها، وحرّك كذلك النقاش على منصات التواصل، في وقت تداولت فيه صفحات ومصادر إعلامية إسرائيلية روايات مفادها أن الأمر قد يخلق إشكالًا من نوع ما على المستوى الرياضي.

وخلال فقرتها في برنامج “الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة إم بي سي مصر، أشارت لما جبريل إلى أن الترويج لفكرة أن رفع علم فلسطين قد يؤدي لمشكلة “مغ الفيفا” لم يكن قائمًا على أسس واضحة. وأكدت أن الواقعة لم تُظهر أي تعقيد، مستندة إلى فكرة أن فلسطين معترف بها ككيان ضمن الأطر الرياضية الدولية.

وأضافت جبريل أن الإعلام الإسرائيلي حاول توجيه الأمور نحو سيناريوهات قد تثير القلق أو تضع منتخب مصر في موقف حساس، لكنها أوضحت أن الرسالة في النهاية مرتبطة بقضية عادلة وتاريخية بالنسبة للشعوب العربية، وأنه من الطبيعي أن يكون لها حضور في المناسبات العالمية والفعاليات الرياضية.

ومن زاوية متابعات السوشيال ميديا، أوضحت الإعلامية أن برنامجها لا يكتفي بسرد ما يحدث فقط، بل يركز أيضًا على فهم كيف تتشكل الترندات وكيف يتفاعل معها الجمهور، خاصة في لحظات ذات طابع عالمي مثل مباريات كأس العالم. ووفقًا لطرح جبريل، فإن التصرفات الرمزية داخل الملاعب قد تتحول بسرعة إلى محتوى واسع الانتشار، لأن الجمهور يبحث دائمًا عن معنى الرسالة ودلالتها.

ويُذكر أن لما جبريل تقدم فقرة متخصصة في التريندات ضمن برنامج “الحكاية” عبر إم بي سي مصر أسبوعيًا يومي الأحد والإثنين، حيث تناقش ما يجري على مواقع التواصل خلال الأسبوع، وكيف تؤثر هذه الأحداث على اتجاهات الرأي العام، وما الذي يلفت الانتباه تحديدًا وسط الزخم الإعلامي.

وبينما تتكرر في مثل هذه المناسبات النقاشات حول حدود الرموز السياسية والرياضية، يظل الرهان الأساسي في النهاية على الالتزام بالقواعد الدولية وعلى طبيعة الرسائل التي تحملها أعلام الدول والكيانات. وفي هذا السياق، اعتبرت لما جبريل أن ما حدث يعكس أن القضايا الكبرى لا تختفي تلقائيًا عند دخول الملاعب في مشهد عالمي، بل قد تظل حاضرة عبر مواقف إنسانية ورمزية يلتقطها العالم ويعيد تداولها بسرعة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *