التخطي إلى المحتوى

أكد أحمد أبو جبل، رئيس شعبة الأدوات المكتبية والمدرسية بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن سوق مستلزمات المدارس يشهد تحسنًا تدريجيًا يتمثل في توسع الصناعة المحلية في عدد من المنتجات الأساسية، على رأسها شنط المدارس، والأقلام الجافة، والكراسات، والكشاكيل، بما ينعكس على توفر المعروض واستقرار نسبي في الأسعار مقارنة بسنوات سابقة.

وأشار خلال مداخلة هاتفية في برنامج “كلمة أخيرة” عبر فضائية “أون”، إلى أن قطاع الورق لا يزال يعتمد جزئيًا على الخامات المستوردة، وهو ما يجعل تكلفة هذا العنصر أكثر حساسية لتقلبات الأسواق العالمية، إلا أن نمو التصنيع المحلي في المنتجات المرافقة يقلل الضغط على الميزانيات ويزيد خيارات الشراء المتاحة للمستهلكين.

وأوضح أن معارض “أهلا مدارس” تلعب دورًا مهمًا في دعم التجار وتحريك المعروض عبر تقديم خصومات قد تصل إلى 35% للتجار، وهو ما يساهم في دعم السوق وخفض تكلفة المستلزمات النهائية للمستهلكين. وذكر أن الإنتاج المحلي يغطي حاليًا نحو 20% إلى 25% من احتياجات السوق من “الاستيكة”، مؤكدًا أن استمرار التوسع الصناعي قد يرفع هذه النسبة تدريجيًا خلال الفترات المقبلة.

وأضاف أن المنافسة المتزايدة، إلى جانب تزايد إقبال المستهلكين على المنتجات عالية الجودة، تدفع الشركات المحلية إلى تطوير خطوط الإنتاج وتحسين الخامات ورفع كفاءة التصنيع. كما يترافق ذلك عادةً مع اهتمام أكبر بتغليف المنتجات، وجودة الطباعة على الكراسات والشنط، والمتانة في الأقلام والكشاكيل، بما يرفع قدرة المصنع المحلي على منافسة المستورد.

ولتعزيز الاستفادة للمستهلكين والتجار مع بدء الموسم الدراسي، من المتوقع أن تستمر حملات المعارض في توفير تشكيلة أوسع من المنتجات بأسعار مناسبة، إضافة إلى تشجيع الشراء المبكر لتجنب الازدحام ورفع تكلفة التوريد في أوقات الذروة. كما أن تطوير سلسلة التوريد للمدخلات المحلية—وخاصة المواد التي ما زالت تعتمد على الاستيراد—يُعد عاملًا محوريًا لتحقيق استقرار أعلى في الأسعار على مدار العام الدراسي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *