أكد إيهاب عبد العال، أمين صندوق اتحاد الغرف السياحية، أن الساحل الشمالي يشهد تطورًا عمرانيًا وسياحيًا كبيرًا يمتد في معظم نطاقه وحتى منطقة رأس الحكمة. وأشار خلال حديثه على قناة «المحور» إلى أن هذا الزخم انعكس بشكل مباشر على قطاع الإقامة، لافتًا إلى أن الفنادق العالمية بدأت التوسع عبر فتح فروع لها داخل مدن وقرى الساحل الشمالي.
وأوضح عبد العال أن الطاقة الاستيعابية الفندقية في الساحل الشمالي تجاوزت بالفعل أكثر من 12 ألف غرفة فندقية، فضلًا عن تنوع الوحدات التي تشمل فيلات وشققًا بنظام الإقامة المرنة، بما يتيح استهداف شرائح مختلفة من السائحين سواء العائلات أو الزائرين الراغبين في إقامة أطول. وأوضح أن تنوع أنماط الإقامة ساهم في رفع مستوى المنافسة داخل القطاع وتحسين تجربة السائح.
كما ذكر أن الرحلات الجوية التي تصل بشكل مباشر من روسيا إلى العلمين والساحل الشمالي كان لها دور واضح في تعزيز حركة السياحة وزيادة الإقبال، معتبرًا أن الربط الجوي المباشر يختصر زمن السفر ويرفع معدلات الحجز خلال مواسم الإجازات.
وبحسب ما أشار إليه أمين صندوق اتحاد الغرف السياحية، فإن التطور لا يقتصر على البناء والفنادق فقط، بل يشمل أيضًا تحسنًا في البنية الخدمية المرتبطة بقطاع السياحة مثل منظومة الأنشطة الترفيهية والشاطئية، وتوسع الوجهات داخل المنطقة بما يخدم الزوار طوال العام أو في أوقات الذروة. ومع استمرار التوسع العمراني وارتفاع عدد الخيارات الفندقية، يتوقع أن يزداد الرواج السياحي تدريجيًا، خاصة مع جذب شركات عالمية وتنامي الاهتمام بالاستثمارات داخل الساحل الشمالي.
يُعد ما يشهده الساحل الشمالي اليوم مؤشرًا على تحرك متسارع في قطاع السياحة، حيث تتكامل ثلاثة عوامل رئيسية: توسع الفنادق والوحدات الفندقية، تحسن قنوات الوصول الجوية والبرية، وارتفاع الاستثمار والتطوير العمراني بما يعزز مكانة المنطقة كوجهة سياحية تنافسية في المنطقة.

التعليقات