أكدت إدارة المجمع الطبي بالإسماعيلية، بقيادة الدكتور أحمد عبد اللطيف مدير المجمع، أن جميع حالات الإصابات التي وصلت عبر الغرفة المركزية وغرفة الطوارئ المركزية مستمرة تحت المتابعة الطبية، وأن الوضع العام للمصابين مستقر.
وأوضح الدكتور عبد اللطيف أن المجمع استقبل 10 حالات عبر آليات الطوارئ المتاحة، حيث خرجت 5 حالات بعد تحسنها، بينما توجد 5 حالات ما زالت داخل العمليات حتى لحظة التصريح، مشيرًا إلى أن المجمع يضم أكثر من 12 غرفة عمليات ويعمل بكفاءة طوال الوقت للتعامل مع الحوادث الكبيرة. كما لفت إلى جاهزية المجمع ووجود جميع التخصصات الطبية اللازمة لتقديم رعاية متكاملة للمصابين.
ومن جانب قسم العظام، قدّم الدكتور عبد الرحمن خالد طبيب العظام تعازيه لأسر الضحايا، مع تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين. وأوضح أن قسم العظام استقبل 4 حالات من إصابات الحوادث، كان أصغرها الطفل “سالم”، الذي يعاني كسرًا في عظمة الفخذ، حيث تم تحويل الحالات إلى الطوارئ بعد مراجعة أولية في مستشفى القصاصين.
وأشار الدكتور خالد إلى أنه تم إعلان الاستنفار داخل المجمع بين مختلف التخصصات فور وصول الحالات، وكان التركيز الأساسي في المرحلة الأولى على تقييم الإصابات التي قد تهدد الحياة أو تؤدي إلى فقد الأطراف. بعد ذلك جرى إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد نوع وطبيعة الكسور وخطة العلاج، بما في ذلك السونار والأشعة، ثم البدء في تجهيز الحالات التي تحتاج إلى تدخل جراحي بعد استقرارها بالكامل.
وبيّن أن 3 حالات من الأربع ستخضع لعمليات اليوم، وتشمل خطة العلاج المتوقعة:
1) الطفل سالم: كسر في منتصف عظمة الفخذ، وسيتم إجراء رد جراحي وتثبيت.
2) حالة كسر مفتت في عظمة الفخذ: تحتاج إلى تركيب مسمار نخاعي (تركيب داخل النخاع) إضافة إلى المتابعة الدقيقة لتقييم الاستجابة للعلاج.
3) حالة تجمع بين كسر في عظمة القصبة وكسر في عظمة الفخذ في الجهة الأخرى: سيجري التعامل معها عبر تثبيت الكسور باستخدام شرائح ومسامير حسب مكان الكسر وشدته.
أما الحالة الرابعة، فأوضحت إفادة الطبيب أنها وصلت بكسر في مكانه بالحوض، ويتم التعامل معها بالعلاج التحفظي وفق تقييم الفريق الطبي، مع مراقبة تطور الحالة ومتابعة الألم والوظائف الحيوية واستجابة المريض.
وطمأن الدكتور عبد الرحمن خالد المواطنين بشأن سلامة الحالات العظمية، مؤكدًا أن جميع حالات قسم العظام مستقرة، وأن الدورة الدموية الطرفية لدى المصابين جيدة، وكذلك الفحص العصبي الطرفي مطمئن. ولفت إلى أن استمرار الاستقرار يسمح ببدء خطوات العلاج وفق الحاجة، وإدخال الحالات التي تتطلب تدخلًا جراحيًا إلى غرف العمليات بالشكل الأنسب.
كما أشار إلى أن فرق العظام تتابع ما بعد الإجراءات بشكل دقيق لتقليل مضاعفات الكسور وتحقيق أفضل نتائج وظيفية، مع التأكيد على أن المتابعة تشمل مراقبة الالتئام، وتقويم الحركة تدريجيًا، وخطة العلاج التأهيلي بحسب تقييم كل حالة.
وتؤكد تصريحات الأطباء داخل المجمع الطبي بالإسماعيلية أن جاهزية غرف العمليات والتنسيق بين التخصصات أسهما في سرعة تقييم المصابين وتنظيم مسار العلاج بين الرعاية الجراحية والتحفظية وفق طبيعة الإصابات.

التعليقات