كشفت خديجة أكباش، بطلة إعلان انضمام النجم المصري محمد صلاح إلى طرابزون سبور، تفاصيل جديدة عن كواليس لقائها به، مؤكدة أن صلاح ترك انطباعًا إنسانيًا دافئًا للغاية وأن تواضعه كان واضحًا منذ اللحظة الأولى.
وقالت خديجة في تصريحات عبر برنامج من القاهرة على أون سبورت مكس مع الإعلامي كريم رمزي: “عندما رأيت محمد صلاح في الحقيقة، شعرت بأنه تربى بين يدي. شعرت بدفء معه وأحببته كثيرًا، ولا أستطيع أن أصف شعوري بتلك اللحظة”. وأوضحت أن هذا الإحساس لم يكن مجرد كلام إعلامي، بل نتيجة مباشرة للتعامل الذي رصدته في تلك اللحظات.
وبالحديث عن تفاصيل الإعلان، أشارت إلى أنها حضّرت الطعام قبل نصف ساعة فقط من التصوير، وقالت إن محمد صلاح أعجب بكل ما تم تقديمه، سواء العسل أو المحشي، وأنه كان سعيدًا جدًا بتذوق الأطباق. وأضافت: “أعددت الطعام قبل نصف ساعة من الإعلان، ومحمد صلاح أعجبه كل شيء سواء العسل أو المحشي، وكان سعيدًا جدًا بتناول هذا الطعام”.
كما تحدثت خديجة عن جانب التصوير والتفاعل السريع، قائلة: “التقطنا بعض الصور، لم يكن لدينا وقتًا كثيرًا للتحاور معه، لكن صلاح في غاية التواضع”. ورغم اختصار الوقت، أوضحت أنه كان حاضرًا بتواضع وود، وأنه عبر لهم عن تقديره و“عن حبه” خلال اللقاء.
وعن أجواء المدينة واستقبال الجمهور، أكدت خديجة أنها لم ترَ هذا الحجم من الحضور من قبل، مشيرةً إلى أنها ستكون ضمن أول من يحضر عند أول لقاء سيشارك فيه محمد صلاح مع فريق طرابزون سبور. وقالت: “سأكون أول الحاضرين لأول لقاء سيشارك فيه محمد صلاح مع طرابزون، لم أشهد هذا الحشد الذي ظهر لصلاح في المدينة من قبل”.
وفي ختام حديثها، أعربت عن رغبتها في تكرار الضيافة، قائلة إنها ستعزم محمد صلاح مرة أخرى في منزلها، وبما يريده وبكل حب، ومن بين ما ذكرته “شوربة المحشي والكرنب”، لتؤكد أن اهتمامها ليس مجرد مشاركة في إعلان، بل رغبة حقيقية في استمرار التواصل والكرم.
وبذلك، يرسم حديث خديجة أكباش صورة أعمق لشخصية محمد صلاح خارج الملعب، حيث يبرز التواضع والودّ، إلى جانب تفاصيل إنسانية مرتبطة بالأطعمة والضيافة وأجواء الترحيب الجماهيري التي رافقت الإعلان عن انضمامه إلى طرابزون سبور.

التعليقات