أكدت خديجة أكباش، بطلة إعلان انضمام محمد صلاح إلى طرابزون سبور، أن النجم المصري يشبه بالنسبة لها أفراد عائلتها، قائلة إنه “مثل ابني الرابع”. وعلّقت في تصريحات عبر برنامج من القاهرة على أون سبورت ماكس مع الإعلامي كريم رمزي، على مشاعرها تجاه صلاح وعلى فرحتها الكبيرة بخطوة انضمامه للنادي التركي.
وقالت أكباش: “أحب محمد صلاح مثل أولادي، فهو مثل ابني، لدي ثلاثة أبناء وأيضا محمد صلاح، هو الرابع بالنسبة لي”، مضيفة أنها تنظر إلى وجوده ضمن صفوف طرابزون سبور ليس فقط كصفقة رياضية، بل كحلم ينتظر التحقق داخل عائلة كانت تشجع النادي.
وبشأن كواليس مشاركتها في الإعلان، أوضحت خديجة أنها لم تكن لديها خبرة فنية سابقة في الإعلانات قبل تلك التجربة، وأن التواصل معها جاء بعد وصول صلاح للنادي. وأضافت: “طرابزون سبور تواصل معي واتفق معي بعد وصول صلاح إلى النادي التركي، ولم يكن لي أي تجربة فنية من قبل، فهذا أول إعلان لي”.
وتابعت: “المسؤول في منطقة طرابزون كان يذهب إلى النادي، وعلى علاقة مع إدارة النادي التركي، هو من رشحني للظهور في الإعلان”، مشيرة إلى أن الترشيح لم يكن عشوائيا، بل جاء نتيجة صلة مباشرة بالنادي وبالبيئة المحلية المرتبطة به.
كما شددت أكباش على أن العائلة التي ينتمي إليها الجمهور الأكبر لطرابزون سبور كانت شديدة الحماس لخطوة ضم صلاح، قائلة: “نحن عائلة تشجع نادي طرابزون سبور، وسعدنا كثيرا بالانضمام محمد صلاح، ونأمل في أن نحصل على بطولة معه”.
ومن زاوية أوسع، تعكس تصريحات خديجة أكباش كيف تحوّلت مشاركة محمد صلاح إلى قصة جماهيرية تمتد من المدرجات إلى الحملات الإعلامية، حيث تسعى الأندية عادة إلى الربط بين الحضور الشعبي وبين صورة اللاعب الجديدة داخل الفريق. وتُظهر التفاصيل التي كشفت عنها أنها كانت أول تجربة لها أمام الكاميرا ضمن إعلان مرتبط بالحدث الأبرز في الموسم بالنسبة لمحبي الفريق.
وأوضحت خديجة أن إعلانها لم يكن مجرد مشاركة تسويقية، بل جاء نتيجة ارتباط وجداني بالنادي وتفاعل مع شعبية صلاح، الأمر الذي منح الإعلان طابعا إنسانيا اعتمد على المشاعر العائلية والفرح بالانضمام، مع تركيز على طموح طرابزون سبور في تحقيق إنجازات جديدة خلال الفترة المقبلة.
يذكر أن الإعلان يجسد كذلك الاهتمام المتزايد من الأندية التركية بالاستفادة من قوة التأثير الإعلامي للنجم المصري، بما يضمن جذب انتباه أكبر للجمهور في الداخل والخارج، ويعزز من حضور الفريق في المشهد الرياضي الدولي.

التعليقات