التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور هاني عبدالفتاح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الخير، أن مبادرة «إيد واحدة» جاءت كمبادرة ذات استجابة سريعة استنادًا إلى توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتكثيف جهود الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات مصر، وبالأخص في المحافظات الأكثر احتياجًا.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية آيات عبداللطيف على قناة «إكسترا نيوز»، أن انطلاق القوافل كان البداية مع قوافل التحالف الوطني في محافظة الفيوم، وبالتحديد في مركز الصديق، بقرية كحك البحرية، مشيرًا إلى أنها كانت أولى قوافل «إيد واحدة».

وأوضح عبدالفتاح أن قوافل «إيد واحدة» تتميز بتعدد مجالاتها وتكامل الخدمات المقدمة، لافتًا إلى أن القافلة تشتمل اليوم على خدمات طبية للكشف على المرضى، حيث تسهم مؤسسة صناع الخير في تقديم خدمات خاصة بالكشف على العيون. وأكد أن الدور لا يقتصر على التشخيص فقط، بل يشمل توفير الأدوية مجانًا، وإجراء العمليات الجراحية مجانًا لمن يحتاج إليها، إضافة إلى تقديم النظارات الطبية للمستحقين، على أن يتم تجهيزها وتسليمها خلال أسبوع.

كما أوضح أن التحالف الوطني اتخذ خطوة محورية تمثلت في بناء قاعدة بيانات دقيقة للأسر الأولى بالرعاية، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. وبيّن أن التحالف يعتمد كذلك على قرى «حياة كريمة» التي تضم نحو 4555 قرية من بين الأكثر احتياجًا، والتي تتطلب تدخلات متنوعة، وهو ما يجري العمل عليه على مدار الفترة الماضية.

وتابع أن وجود قاعدة البيانات يساعد على تحديد الوجهات بدقة ومعرفة الفئات المستهدفة، مشيرًا إلى أن آليات القوافل ليست جامدة بل قابلة للتوسع؛ إذ قد يكتشف فريق العمل عند التوجه إلى إحدى المناطق مواطنين لم يتم استهدافهم سابقًا أو لم يسبق لهم إجراء أبحاث اجتماعية. وفي مثل هذه الحالات، تبدأ إجراءات البحث الميداني في اليوم نفسه لتحديد احتياجات الأسر وتوجيه الخدمات المطلوبة لهم.

ومن خلال هذا النموذج، تسعى مبادرة «إيد واحدة» إلى تعزيز كفاءة الدعم وتحسين جودة الخدمات الطبية والاجتماعية، عبر الجمع بين الاستهداف المبني على البيانات وبين المرونة اللازمة لاكتشاف الحالات المستجدة وتقديم التدخل المناسب في الوقت المناسب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *