التخطي إلى المحتوى

قدّم الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة التعازي لأسر ضحايا حادث طريق الدواويس بمحافظة الإسماعيلية، مؤكّدًا أن فرق الإسعاف والطوارئ تعاملت فور وقوع الحادث ضمن خطة استجابة طبية متكاملة.

وأوضح عبد الغفار في مداخلة هاتفية على قناة “إكسترا نيوز” أن أكثر من 32 سيارة إسعاف تحركت إلى موقع الحادث، حيث تم نقل جميع المصابين البالغ عددهم 31 مصابًا إلى المستشفيات المخصصة للتعامل مع الحالات الطارئة.

وأشار المتحدث إلى أن إجمالي عدد حالات الوفاة بلغ 17 حالة، كما لفت إلى تفاصيل الحالة الصحية للمصابين، موضحًا أن 10 حالات تم خروجها من المستشفيات بعد تلقي العلاج، بينما ما زالت توجد حالات تتلقى الرعاية اللازمة داخل المنشآت الطبية.

وأضاف عبد الغفار أن هناك 7 حالات حرجة، من بينها حالتان على جهاز التنفس الصناعي، مؤكدًا أن فرق الطب والتمريض تتابع التطورات بشكل مستمر وفق بروتوكولات الطوارئ. كما أوضح وجود حالات مصابة من بينهم حالات في مراحل عمرية مختلفة، حيث توجد حالة عمرها 18 عامًا، إضافةً إلى حالة تبلغ 4 سنوات، بما يستدعي تعاملًا طبيًا تخصصيًا مع الحالات الأطفال وضمان متابعة دقيقة للحالات الأكثر تأثرًا.

وأكد المتحدث أن محافظة الإسماعيلية تُعد من المحافظات المرتبطة بنظام التأمين الصحي الشامل، وأن مستوى التجهيزات الصحية بها على أعلى مستوى، بما يتيح توفير الخدمة العلاجية داخل المحافظة دون الحاجة إلى نقل المصابين إلى خارجها.

وفي سياق الدعم الطبي والإجرائي، شدّد الدكتور حسام عبد الغفار على تقديم الخدمات الطبية للمصابين في حادث طريق الدواويس بالإسماعيلية دون أي تكلفة، مؤكدًا وجود توجيهات رئاسية بتقديم كافة أشكال الدعم للمصابين، بما يشمل المتابعة الطبية وتعزيز جاهزية المستشفيات لاستقبال الحالات.

كما أكّد عبد الغفار أن غرف الطوارئ والفرق المعنية تواصل العمل بالتنسيق لضمان سرعة تقديم العلاج، واستمرار رصد الحالات الحرجة وتحديثها بشكل منتظم وفق المستجدات الطبية، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المصابين وتوفير الاحتياجات العلاجية وفق الأولويات الطبية.

وتأتي هذه الاستجابة في إطار التزام وزارة الصحة بالاستعداد لحوادث الطرق والتعامل الفوري مع الحالات، عبر منظومة إسعاف وطوارئ تهدف إلى تقليل مضاعفات الإصابات ورفع فرص التعافي، مع التأكيد على أهمية المتابعة المستمرة للحالات الحرجة وحالات الأطفال لضمان أفضل النتائج العلاجية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *