التخطي إلى المحتوى

كشف صبري عثمان، المتحدث الرسمي باسم المجلس القومي للطفولة والأمومة، تفاصيل واقعتين منفصلتين تتصلان بحماية الأطفال في محافظتي قنا وأسيوط، مؤكّدًا أن المجلس يتابع البلاغات ويتخذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وأشار خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر مقدم برنامج “صباح البلد” على قناة صدى البلد، إلى أن مصر تستضيف نحو 10 ملايين لاجئ من أكثر من 30 جنسية، ويأتي ضمنهم عدد كبير من الأشقاء السودانيين، لافتًا إلى أن منظومة حماية الطفل تمتد لتشمل الأطفال المصريين والأشقاء والضيوف الموجودين داخل البلاد.

وأوضح المتحدث الرسمي أن المجلس يعمل على رعاية الأطفال الموجودين في مصر من أبناء المصريين والأشقاء والضيوف، ضمن اختصاصات المجلس وآليات التنسيق مع جهات إنفاذ القانون ونجدة الطفل ودور الرعاية الاجتماعية.

وفيما يتعلق بالواقعة الأولى، أكد صبري عثمان إحباط محاولة زواج طفلة تبلغ 13 عامًا في محافظة قنا. وأكد أن التعامل مع هذه القضايا يتطلب سرعة في التدخل لحماية الطفلة من الاستغلال وضمان عدم تنفيذ أي إجراء يهدد حقوقها، مع اتخاذ ما يلزم قانونًا لحماية مصلحتها.

أما الواقعة الثانية فتتعلق بـ5 أطفال سودانيين. وبيّن المتحدث أن الأطفال الخمسة فارّون من النزاع المسلح، وقد توفيت والدتهم أثناء استقلال القطار في مدينة ديروط بمحافظة أسيوط. وأضاف أن جهات نجدة الطفل تم توجيهها للتعامل مع الأطفال، وتم إيداعهم إحدى دور الرعاية الاجتماعية بأسيوط.

وشدد صبري عثمان على أن تسليم الأطفال لأي من أقاربهم لا يتم بشكل مباشر، إذ يتطلب الأمر إجراء بحث حالة للتأكد من ظروف الاستلام والملاءمة، وأن يكون التسليم بناء على قرار من النيابة العامة. وأوضح أن ذلك يظل قائمًا إلى حين استقرار الإجراءات القانونية وتوفير الرعاية اللازمة.

كما أكد المتحدث أن تقديم الرعاية للأطفال مستمر خلال الفترة التي تسبق أي قرار نهائي، بما يشمل المتابعة الاجتماعية والنفسية وتأمين احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب اتخاذ المسار القانوني المناسب.

وتعكس هذه الوقائع أهمية منظومة حماية الطفل في رصد المخاطر والتدخل السريع، سواء في حالات محاولات تزويج القاصرات أو في دعم الأطفال النازحين الذين تعرضوا لظروف صعبة أثناء النزوح أو السفر، بما يضمن حماية حقوقهم وكرامتهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *