التخطي إلى المحتوى

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن يوم الجمعة شهد تنظيم 5 أو 6 حفلات لنجوم كبار في الساحل الشمالي، مشيرة إلى أن هذا التزامن يثير تساؤلات حول آلية توزيع الجداول على مدار الشهر بدلًا من حصرها في يوم واحد. ورغم ذلك، أكدت الحديدي أن الإقبال الجماهيري كان كبيرًا للغاية، وأن «كل الحفلات كانت فل»، بما يعكس حجم شغف الجمهور بالسهرات الغنائية وارتفاع الطلب على فعاليات موسم الصيف في المنطقة.

وخلال حديثها عبر برنامج «الصورة» على قناة النهار، أوضحت الحديدي أنها حضرت حفل الفنانة شيرين عبد الوهاب خصيصًا لأنها تحب شيرين مثلما يحبها جمهورها، ولأنها رأت أن العودة القوية للفنانة إلى الساحة الفنية أمر يحتاج إلى دعم وتشجيع. وقالت إن حضورها جاء انطلاقًا من رغبة مشتركة لدى محبي شيرين في استعادة صوتها ودعم عودتها، مؤكدًة أن الجمهور كان ينتظر هذه المرحلة بشغف.

وأضافت الحديدي أن شيرين ظهرت على المسرح كما اعتاد جمهورها عليها من حيث خفة الظل وتفاعلها مع الحضور، مع لفت انتباهها وجود مجهود واضح في الأداء. كما أشارت إلى أنها لاحظت تغيّرًا في مظهر شيرين، إذ رأت أنها فقدت بعض الوزن وأصبحت أكثر جمالًا، بينما كان الأهم—بحسب وصفها—أن صوتها بدأ يعود تدريجيًا.

وتابعت الحديدي أن أداء شيرين في النصف الثاني من الحفل جاء أفضل بكثير من بدايته، معتبرة أن عامل الوقت والتدرج في الأداء قد ساهم في رفع المستوى، وأن الرسالة التي وصلتها إلى الجمهور كانت واضحة: عودة شيرين أهم من أي تفاصيل أخرى، لأن جمهورها يريدها حاضرة وغائبة عن الشاشة لفترات طويلة.

كما تناولت الإعلامية حجم الحب والاستقبال الذي حظيت به شيرين منذ لحظة ظهورها على المسرح، لافتة إلى مظاهر شديدة التأثر ظهرت في عيون بعض الحضور فور طلوعها، وما صاحبه من هتافات وغناء وبكاء، ووصفت ذلك بأنه نعمة من الله. وأكدت أن شيرين، رغم ما مرّت به من أزمات صحية أو نفسية وعثرات سابقة، ما زال لديها جمهور وفيّ يدعمها ويحبها ويقف معها.

ورأت الحديدي أن هذا الدعم يمنح الفنانة طاقة معنوية تساعدها على مواصلة العمل والسعي لتقديم حفلات أفضل، مشيرة إلى أن وجود أصدقاء ومحبي شيرين في مقدمتهم محمود الليثي كان له أثر إيجابي. وذكرت أنها شاهدت مشاركة محمود الليثي مع شيرين في أداء أغنية وصفتها بأنها «رائعة»، بما أضفى حالة من التفاعل والدفء على أجواء الحفل.

واختتمت لميس الحديدي حديثها بتأكيد أنها استمتعت بالحفل كثيرًا، وأنها انجذبت للروح العامة التي سادت المكان، مشيرة إلى أنها كانت سعيدة جدًا بما اعتبرته «عودة شيرين» وإلى أي مدى انعكست هذه العودة على مشاعر الجمهور. ومع هذا المستوى من الحضور والاستجابة، رأت الحديدي أن مصر تظل «بلد الفن»، غنيّة بالنجوم وبالفعاليات التي تجمع بين الموسيقى والتفاعل الجماهيري وتحوّل موسم الساحل الشمالي إلى مساحة احتفاء حقيقية بالصوت والموهبة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *