كشفت الفنانة ياسمين صبري عن تفاصيل جديدة حول علاقتها بالتمرينات الرياضية، مؤكدة أن السباحة ليست مجرد عادة شكلية بالنسبة لها، بل جزء أساسي من نمط حياتها منذ سنوات طويلة. وتحدثت ياسمين عن بدايتها المبكرة مع الرياضة، وعن تأثيرها المباشر على صحتها الجسدية والنفسية، لافتة إلى أنها تشعر بأن جسمها يحتاج للتمرين كما يحتاج القلب للنبض المنتظم.
وقالت ياسمين صبري إنها بدأت ممارسة السباحة في طفولتها بسبب ارتباط والدتها بعالم الرياضة، مشيرة إلى أن التربية التي تلقتها جعلتها ترى الرياضة قيمة يومية لا تُترك بسهولة. وأضافت أن والدتها كانت بطلة سباحة، وأنها ورثت عنها مفهوم الالتزام والنظام، فكانت السباحة هي البداية التي صنعت علاقتها لاحقًا بالتمرين بشكل عام.
وتطرقت ياسمين إلى سؤال مهم حول شعورها بالملل من التمارين، مؤكدة أنها لا تشعر بذلك. وأوضحت أنها تميل إلى الاعتناء بجسمها بطريقة تشبه طريقة الرياضيين، حيث أشارت إلى أن القلب بحالة طبيعية أثناء الاستمرارية في الحركة والتمارين. كما لفتت إلى أن التوقف المفاجئ قد يسبب لها شعورًا مزعجًا مثل خفقان القلب (Palpitation)، ولذلك ترى أن الرياضة ليست رفاهية، بل احتياج جسدي تشعر به بوضوح.
وفي سياق حديثها عن فوائد الرياضة، أوضحت ياسمين أن الاهتمام بالتمرين يرتبط بعدة جوانب في آن واحد: الصحة العامة، شكل الجسم، والشعور الداخلي بالراحة. وعبّرت عن أنها عندما تتمرن تحس بحالة نفسية أفضل، تشبه الإحساس بالرضا والتحسن، قائلة إن التمرين يجعلها تشعر بأنها أفضل من داخلها أيضًا وليس فقط في المظهر الخارجي.
كما أشادت ياسمين صبري بأهمية المشي كخيار مناسب ضمن الروتين اليومي، معتبرة أنه تمرين مفيد جدًا. وأشارت إلى أن المشي يساعد على تنشيط الجسم وحرق سعرات بطريقة سهلة يمكن الاستمرار عليها، خاصة لمن لا يمتلكون وقتًا طويلًا للتمارين الأكثر شدة. وتحدثت عن فكرة الاستمرارية باعتبارها الأساس، مثلما تفعل لميس الحديدي التي ذكرت أنها تكتفي بالمشي لمدة نصف ساعة يوميًا وتحاول الالتزام به قدر الإمكان.
ولإضافة بعد عملي لحديثها، يمكن القول إن أفضل ما يميز تجربة ياسمين صبري هو الجمع بين نشاط بدني ممتع ودائم (مثل السباحة) مع بديل منخفض المجهود (مثل المشي) عند الحاجة. هذا النوع من التوازن يساعد على الحفاظ على اللياقة تدريجيًا، ويقلل احتمالات التوقف أو الشعور بالملل، كما يدعم صحة القلب والعضلات على المدى المتوسط والبعيد.
يذكر أن ياسمين صبري لم تكتفِ بالحديث عن الجانب الصحي فقط، بل ربطت التمرين أيضًا بالتأثير الإيجابي على المزاج والطاقة اليومية، وهو ما يجعل الرياضة بالنسبة لها سلوكًا مستمرًا وليس حملة مؤقتة. وبذلك تقدم نموذجًا متكاملًا للعناية بالصحة: التزام، وتنويع بين أنشطة مختلفة، والاستماع لإشارات الجسم بدلًا من فرض نمط قاسٍ لا يمكن الاستمرار عليه.
وفي الختام، يظل جوهر رسالتها أن الرياضة—سواء كانت سباحة أو مشيًا—ليست مجرد وسيلة لتغيير الشكل، بل ركن من أركان الراحة الجسدية والنفسية، وأن التوقف قد ينعكس عليها بشكل مباشر، لذلك تفضل الاستمرار مع ما يناسبها كل يوم.

التعليقات