كشف المهندس محمد إبراهيم، النائب التنفيذي والمتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن تفاصيل التعامل مع منظومة التحقق باستخدام بصمة الوجه بالنسبة للمصريين المقيمين في الخارج، مؤكدًا أن الهدف هو تمكين المواطن من استكمال الإجراءات من مكان إقامته دون الحاجة إلى العودة إلى مصر.
وأوضح محمد إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن المواطن المصري في الخارج سيتمكن من إتمام خطوات منظومة التحقق الجديدة من خلال آليات تُمكّنه من استكمال الإجراءات بعد تطبيقها، بما يضمن تسهيل الخدمة وتقليل التعقيد والوقت المستغرق.
وأكد المتحدث الرسمي أنه في بعض الحالات يمكن الاستعانة بشخص داخل مصر يحمل توكيلًا عن المواطن، بحيث يساعد في تسهيل الإجراءات المتعلقة بالمنظومة، بما يتوافق مع الضوابط التنظيمية المعمول بها. كما شدد على أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يعمل على وضع آليات عملية ومحددة لتقديم الخدمة للمصريين بالخارج، بحيث لا يصبح الرجوع إلى مصر شرطًا لإنجاز متطلبات المنظومة.
وفي سياق الاستعدادات، أشار محمد إبراهيم إلى أن الجهاز عقد اجتماعًا مع شركات المحمول، وتم إبلاغها بالإجراءات التفصيلية التي سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بتطبيق منظومة التحقق الجديدة، إلى جانب تحديث بيانات خطوط المستخدمين لدى شركات الاتصالات.
وأضاف أن تحديث البيانات يُعد خطوة أساسية لضمان دقة الربط بين بيانات المستخدمين ومنظومة التحقق، بما يدعم استقرار الخدمة ويُحسن تجربة المستخدم، ويعزز من كفاءة الإجراءات المرتبطة بإتمام التحقق بالاعتماد على بصمة الوجه.
وتتضمن المنظومة الجديدة -وفق ما تم طرحه خلال التصريحات- إطارًا تنظيميًا يستهدف معالجة تحديات التعامل من الخارج، عبر تقديم مسارات واضحة لاستكمال الإجراءات، إما مباشرة من موقع إقامة المواطن أو عبر حلول التوكيل، مع قيام الجهاز بالتنسيق مع شركات المحمول لضمان تطبيق الإجراءات وفق جدول زمني محدد.

التعليقات