التخطي إلى المحتوى

ردّت سهام السعيد، المعروفة إعلاميًا بلقب «سيدة المطار»، على موجة الانتقادات التي طالتها بعد تداول فيديو للواقعة التي ظهرت خلالها مع نجلها داخل المطار. وخلال ردّها، شددت على أنها تمر بظروف صعبة وتعرضت لتشويه من خلال نشر صور ومحتوى لا يعكس الحقيقة، مطالبة الجمهور بالتوقف عن إطلاق الأحكام قبل معرفة التفاصيل كاملة.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»، قالت سهام السعيد: «حسوا بيا شوية.. حسبي الله ونعم الوكيل، وربنا موجود ومبيسيبش حق حد، وكما تدين تُدان». وأوضحت أن ردّ فعلها في لحظة الواقعة جاء نتيجة ضغوط وغضب شديدين، مشيرة إلى أنها كانت في حالة انفعال ولم تحصل على فرصة عادلة لتوضيح ما حدث.

وأضافت أنها تعمل حاليًا في أحد المقاهي خارج مصر، موضحة ظروفها المعيشية قائلة إنها خريجة دبلوم تجارة ولديها تجربة طويلة في العمل، وأن هناك كثيرًا من الفتيات يسافرن بحثًا عن لقمة العيش وتحسين أوضاع أسرهن. وأشارت إلى أن ما تعرضت له كان مؤلمًا، خصوصًا بعد تداول صور قيل إنها مرتبطة بالواقعة، مؤكدة أنها اعتُمدت عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أدى إلى تضاعف موجة الكلام عنها واعتبارها «مجرد حديث» على حساب سمعتها.

ولفتت أيضًا إلى أنها تعاني من أزمة صحية، مؤكدة أنها مصابة بجلطة، وأن وفاة والدها زادت من صعوبة المرحلة النفسية والبدنية، قائلة إن أحدًا لا يعرف ما تمر به من تفاصيل حقيقية داخل حياتها. واعتبرت أن كثيرًا من المتابعين تجاهلوا جانب الألم والمرض، وركّزوا فقط على تداول الفيديو دون تحقق أو استيضاح.

وأكدت سهام السعيد أن الفيديو المتداول لم يُظهر الحقيقة كاملة بالنسبة لها، وأن تقييم الناس لتصرفها جاء دون تقديم حقها أو الاستماع إليها. وأوضحت أنها تتواجد حاليًا في حالة «اغتراب» بسبب التزامات حياتية، وهو ما يزيد من الضغط عليها. واختتمت حديثها برسالة تطالب فيها بعدم الانجرار وراء الشائعات أو المحتوى المفبرك، والتعامل بإنسانية مع الآخرين خاصة في القضايا التي تتضمن اتهامات أو إساءات.

وتأتي ردود سهام السعيد ضمن جدل متكرر في مواقع التواصل حول مدى تأثير المحتوى المنتشر سريعًا—خصوصًا عندما يتضمن صورًا أو مقاطع قد تكون معدلة أو مصنوعة بالذكاء الاصطناعي—على سمعة الأشخاص، ما يجعل التحقق ومراعاة السياق جزءًا أساسيًا قبل تحويل الحكاية إلى «حكم عام» على الأفراد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *